نصحت مصادر دبلوماسية المفاوض اللبناني بعدم إسقاط ما يجري على الأرض من استنزاف للاحتلال، على الطاولة، ولو بطريقة غير مباشرة!
أعيدت قنوات التهدئة الداخلية حرصاً على التمكن من التقاط الأنفاس بانتظار معاودة المفاوضات أمنياً ودبلوماسياً..
يحرص لبنان على إبقاء خيوط التواصل قائمة مع عاصمة أوروبية صديقة، على الرغم من الضغط المعروف لإبعادها عن المشهد كلياً!