أكدت مصادر قريبة من دولة مؤثرة معنوياً بأنها لا ترفض طروحات مرجع روحي في المطلق لكنها ترى أنها غير ممكنة التطبيق حالياً.
وصفت أوساط سياسية عدم شمول أحد القطاعات بأولوية تلقّي اللقاح، بأنها تطبيق لقاعدة “نكاية بجاري بحرق شروالي”.
لم تؤتِ إتصالات حزب فاعل بقوى أخرى نتائج إيجابية بهدف تشكيل جبهة معارضة.