IMLebanon

ساعات حاسمة للوائح الجنوب

 

يعلن «حزب الله» وحركة «أمل»، الأحد المقبل في النبطية، لائحة «الأمل والوفاء» عن دائرة الجنوب الثالثة، والتي تضمّ أقضية النبطية، مرجعيون – حاصبيا وبنت جبيل، والتي من المنتظر أن تضمّ 11 مرشّحاً.

والمرشحون على اللائحة هم: عن النبطية النواب رئيس اللائحة محمد رعد، هاني قبيسي وياسين جابر. عن بنت جبيل النواب ايوب حميد وحسن فضل الله وعلي بزي، عن مرجعيون حاصبيا الوزير علي حسن خليل والنائب علي فياض، النائب اسعد حردان، النائب قاسم هاشم والنائب انور الخليل. فيما لم تعلن بعد لائحة موحّدة من القوى المنافسة للائحة «الأمل والوفاء» في الدائرة المذكورة.

وكان الموضوع الانتخابي على طاولة البحث في المصيلح بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، الذي قال بعد اللقاء: «إنّ ما بين حركة أمل و»حزب الله» هو تفاهمٌ مبدئي واستراتيجي، وكانت لنا جولةُ أفق خلال اللقاء حول كل المجريات الانتخابية في مختلف الدوائر. وأحَطنا دولته علماً بأنّ التحضيراتِ لإعلان لائحة الأمل والوفاء في دائرة الجنوب الثالثة قد أُنجزت، وسيتمّ الإعلان عن اللائحة نهار الاحد في النبطية».

ورداً على سؤال عن التخبّط الحاصل لدى بعض القوى السياسية وتعثّرها في تشكيل اللوائح قياساً مع إعلان لوائح «الأمل والوفاء»، قال رعد: «عندما يكون التحالف مبدئياً واستراتيجياً ولا يكون مصلحياً وآنيّاً، تبدو الخطوات واثقة».

وشدّد على انّ «الانتخابات باتت امراً واقعاً ولا يستطيع احد أن يعطّلها أو يلغيها، ومجرياتها ونتائجها بالنسبة إلينا هي تحت السقف المتوقّع».
وأكد «أننا لا نُبدي أيَّ تحسّس من طرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وواثقون بأنّ الطرح الذي قدّمناه في هذا الإطار هو الأمثَل لحماية لبنان».

في هذه الاثناء، يبدو أنّ دائرة الجنوب الأولى والتي تضمّ صيدا وقضاء جزين، تتّجه نحو ثلاث لوائح على الاقل، الاولى لتيار «المستقبل» وحلفائه والثانية لتحالف اسامة سعد وابراهيم عازار والثالثة لـ»التيار الوطني الحر» وحلفائه، ويبدو أنّ هناك توجّهات للإعلان عن لائحة رابعة عمادها «القوات اللبنانية» وحزب «الكتائب» والحلفاء، قبل انقضاء مهلة تسجيل اللوائح في وزارة الداخلية في 26 الشهر الحالي.

وكما توقعت «الجمهورية» حصل افتراق بين التيارَين البرتقالي والأزرق في التحالف بينهما في الانتخابات، وهو ما أكّدته النائب بهية الحريري في جولة لها على مرجعيات صيدا الإسلامية والمسيحية، فقالت «إنّ تيار المستقبل سيخوض الانتخابات النيابية في دائرة صيدا – جزين بلائحة مستقلّين ومن دون أيّ تحالفات حزبية»، متوقِعة إعلان اللائحة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وأبلغت مصادر مستقبلية في صيدا «الجمهورية» أنّ «المستقبل» حسم خياره في خوض الانتخابات النيابية في دائرة صيدا- جزين من دون التحالف مع «التيار الوطني الحر» أو «القوات اللبنانية»، حيث ستضمّ لائحته كلّاً من «النائب بهية الحريري والمحامي حسن شمس الدين» عن المقعدَين السنّيين في صيدا، وقائد الدرك السابق العميد صلاح جبران وامين رزق عن المقعدَين المارونيّين في جزين، وروبير خوري عن المقعد الكاثوليكي في جزين بعد انسحاب المرشح وليد مزهر عن المقعد نفسه، وعلم أنّ إعلان اللائحة سيكون خلال الساعات الـ 24 المقبلة.

وتبيّن أنّ «التيار الوطني الحر» سيضمّ في لائحته كلّاً من النائبين زياد اسود وأمل أبو ابو زيد ومرشح «الجماعة الإسلامية» في صيدا بسام حمود وعبد الرحمن البزري.

والتقى حمود في مركز الجماعة في صيدا كوادر الحركة في الأحياء، حيث وضعهم بآخر المستجدات على المستوى الانتخابي وتطوّر المفاوضات وأجواء الحوار الذي تجريه القيادة تمهيداً لتشكيل لائحة تخوض بها الانتخابات في دائرة صيدا – جزين.

وجرى خلال اللقاء حوار ونقاش مع رئيس الماكينة الانتخابية الحاج احمد الجردلي حول الاستعدادات التي أنجزتها الماكينة الانتخابيه والمهام المطلوبة من الجميع.

من جهته، التقى الأمين العام لـ»التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد جمعاً من الفاعليات وممثلي القطاعات المهنية والهيئات الاجتماعية واللجان الشعبية في منزله في صيدا. وجرى خلال اللقاء تناول تشكيل اللائحة الانتخابية التي سيعلن عنها غداً من جزين، كما جرى تناول النقاط الأساسية للبرنامج الانتخابي.

وشدّد سعد، في بيان، على «أهمّية إسهام كل الهيئات والقطاعات في بلورة البرنامج وتطويره»، مؤكّداً «ضرورة الاستعداد الجيد للاستحقاق الانتخابي والمشاركة الكثيفة في الانتخابات المقبلة من أجل إيصال مَن ينطق باسم الناس إلى المجلس النيابي، وإنجاز خطوات على طريق التغيير الحقيقي من خلال التكامل بين النضال في الشارع والنضال في المجلس النيابي».