IMLebanon

لبنان غائب عن إعادة رسم خرائط المنطقة

 

 

تشير مصادر دبلوماسية موثوقة إلى أنه حتى الآن ليس هناك كلام جديّ عن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى بيروت ولكنها في حال حصلت قد تكون ضمن تنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج في إطار مساعٍ اللجنة الخماسية لتأتي الإتصالات على أعلى مستوى، من أجل حلّ المعضلة اللبنانية وبالتالي انتخاب رئيس للجمهورية لأنه هناك معلومات نقلها الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إضافة الى الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين الى المسؤولين اللبنانيين تؤكد ان لبنان مُقبل على مرحلة صعبة وخطيرة  نتيجة تداعيات حرب غزة وإعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة ولا يجوز ان يكون لبنان من دون رئيس للجمهورية لمواجهة هذه التطورات والتحوّلات والمتغيّرات المرتقبة.

يُنقل ان لودريان سيعود الى لبنان بعد عطلة عيد الأعياد مباشرة إلا في حال جاء الرئيس الفرنسي قبل الأعياد وستكون برفقته وزيرة الخارجية كاترين كولونا، لكن حتى الساعة هذه الأمور لا زالت قيد التداول إنما عودة لودريان مؤكدة بحيث سيستكمل ما بدأه خصوصاً وان الزيارة الأخيرة أضاءت على أن الأمور كانت مثمرة بخلاف الجولات السابقة أي ان هناك حديثا محصورا رئاسياً بالخيار الثالث فيما استطاع أن يحرّك الركود حول التمديد لقائد الجيش وشكّل النقلة النوعية من خلال لقائه برئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد أي يمكن القول ان هناك خرقاً حصل على خط حزب الله من أجل هذا الغرض وعلى هذه الخلفية قد يكون التمديد مسألة محسومة خلال جلسة مجلس النواب التشريعية أواخر الشهر الجاري وربما قبله حيث الاتصالات جارية إنما في هذا المجال ثمة تطورات كثيرة وكبيرة حصلت يمكن البناء عليه.

وأخيراً، فأن الجهود لا زالت منصبةً عربياً ودولياً لعدم زجّ لبنان بالحرب بعد التصعيد الخطير في الجنوب وتجاوز قواعد اللعبة والاشتباك والأمور مرشحة الى أخطر من ذلك نتيجة عدم التوصل لوقف إطلاق النار في غزة بمعنى ان الميدان بات مرتبطاً بشكل لا يدعو لإجتهادات بين لبنان وغزة، وعلى هذه الخلفية أي هدنة في غزة ستنسحب على لبنان لكن يبدو أن الأمور ذاهبة باتجاه التصعيد.