بدأت بعض البلديات البعيدة نسبيًا عن الحدود الجنوبية تحضير مواطنيها لاحتمال انسحاب الجيش اللبناني والقوى الأمنية من قراهم من خلال اتخاذ سلسلة من الإجراءات على المستويات كافة والتي من شأنها أن تحد من حجم الفراغ الذي يمكن أن تشكله هكذا خطوة.
بدأ سماسرة مرتبطون بجهات شيعية حزبية نافذة ومتمولة في مناطق عدة من جبل لبنان والشمال المسيحي محاولة شراء عقارات في تلك المناطق تحسبًا لعدم عودة سكان جنوب الليطاني إلى قراهم ولخلق واقع جديد، واللافت التركيز على شراء الأراضي لا الشقق في حين لم تبادر الجهات المعنية لوضع خطة لمواجهة الهجمة الشرسة.
يؤكد أهالي في قرى على الحدود مع سوريا أن نشاط التهريب عبر السلسلة الشرقية لم يتوقف تمامًا وإن كان هذا النشاط محدود بعكس ما كان يحصل في عهد نظام الأسد.