تشير معطيات ميدانية إلى اعتماد “حزب الله” مقاربات قتالية مشابهة لتجارب سابقة في المنطقة، تقوم على نقل الثقل التنظيمي إلى داخل الأحياء المدنية، ما يؤدي إلى تداخل خطير بين العمل العسكري والبيئة السكنية ويحوّل مناطق كانت تُصنَف سابقًا آمنة إلى نقاط احتكاك مفتوحة، مع ما يستتبع ذلك من تداعيات بالغة.
قبل أيام استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي لديها على خلفية تعرض القائد الفرنسي في “اليونيفيل” لمضايقات من الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع مقتل ثلاثة عناصر من الكتيبة الإندونيسية في “اليونيفيل”
يتعرض وزير سابق إلى حملات على وسائل التواصل وأخبار مفبركة منها استهداف دارته بقصف إسرائيلي وإصابته بعارض صحي خطير.