بعد الضجة التي أثيرت حول إزالة الأسوار الحديدية والإسمنتية من محيط مجلس النواب والمداخل المؤدية إليه لوحظ أن هذه العملية كانت محدودة واقتصرت على فتح بعض البوابات فقط، بينما لا تزال السواتر موجودة وهناك قدرة على إعادة إقفال ما تم فتحه بسرعة وسهولة.
يقال إن الإعتراض على رئاسة الرئيس نبيه بري للمجلس النيابي لا يقتصر فقط على التجديد له للمرة السابعة في ظل عدم وجود خيارات، بل يشمل أيضاً تركيبة الهيكلية الداخلية للمجلس وتركيبة شرطة المجلس حيث يطغى اللون الطائفي والحركي الواحد.
لوحظ أن تسريب خبر يقول إن تحرك النائب الياس بو صعب نحو الترشح لنيابة رئاسة مجلس النواب ولقاء الرئيس نبيه بري تم بتوجيه من رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، أتى بعدما كانت تسربت معلومات تفيد بأن بو صعب سيقوم بكل ذلك حتى لو لم يحظ بموافقة التيار ورئيسه.