يحاول الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إحاطة نفسه بحماية مرجعيات مسيحية من خلال البطريرك الراعي حيث زاره في الديمان والمطران عودة الذي زاره في الأشرفية، وذلك لإيجاد توازن لمصلحته في الخلاف مع الرئيس عون و”التيار الوطني الحر” حول تشكيل الحكومة ورفضه إعطاء التيار حقيبة الطاقة وتحميله مسؤولية الفشل منذ العام 2005.
لاحظت مصادر متابعة أن موقف الرئيس ميقاتي والوزير بو حبيب من موضوع مسيّرات “حزب الله” واعتبارهما أنها خارج إطار مسؤولية الدولة يشبه موقفهما من قضية بواخر المازوت الإيراني على قاعدة “ما خصنا وما قشعت وما سمعت”.
شبهت جهات سياسية رسالة “حزب الله” المسيّرة إلى إسرائيل بأنها إنذار يشبه ما تفعله إسرائيل عندما تنذر الحزب لإخلاء مواقع قبل قصفها تجنباً لإيقاع ضحايا تطبيقاً لما يسميانه قواعد الإشتباك.