لاحظت مصادر متابعة لقضية توقيف المطران موسى الحاج أن الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله لم يفعل سوى تأكيد دور الحزب في افتعال هذه القضية ووقوفه وراءها من خلال التبريرات التي حاول من خلالها القول إن لا علاقة له بها.
شبّه مراقبون الدور الذي يقوم به قاضي تحقيق مثير للجدل بالدور الذي قام به المحقق العدلي في قضية تفجير كنيسة سيدة النجاة في العام 1994.
تفيد معلومات أن عدداً من المصارف صرف موظفين كباراً لأسباب مسلكية وإدارية لها علاقة بأعمال يمكن أن تكون قذرة وتخضع للملاحقة والمحاسبة.