سليم الحص أيقونة لبنانية

 

من هو هذا الجلف، فاقد  الأخلاق الذي يُقْدم من دون أي وازع أو ضمير على أن يتناول  «ضمير لبنان» دولة الرئيس الدكتور سليم الحص بمعلومة مختلقة أقل ما يُقال فيها إنها تنم عن أن مَن أطلقها هو سمج، تافه، فاقد  الإنسانية!

 

ولو؟ وصل الأمر حدّ بث شائعة عن سليم الحص… هذا الرجل الذي يبقى اسمه فوق الألقاب والمواقع كلّها.

 

ولو! مَن يجرؤ على تناول سليم الحص بشائعة لاإنسانية تكشف كم أن مطلقها مريض في عقله وفاقد الكرامة.

 

نقول «من يجرؤ» ليس لأن سليم الحص لديه ميليشيا أو فيالق أو «جبخانة» أسلحة… إنما لأن لديه كثيراً ممّا يتجاوز تلك كلها قيمةً وفاعلية: لديه الأخلاق،  والاستقامة، والوطنية، والعروبة، والإنسانية السمحاء، ونظافة الكف وسائر المزايا التي اكتنزها في شخصيته الفذة، الآدمية، النبيلة، الصادقة، الأمينة، الحريصة على الدولة، المنزهة، المرفعة عن المراكز والمناصب والمواقع كلّها.

 

وأمّا هذه المسمّاة «مواقع التواصل الاجتماعي»  فمن أسف شديد أنّ قسماً كبيراً منها تحوّل الى مستنقعات آسنة المياه، مثل قذارة النفسيات المريضة التي تديرها. طبعاً هناك من هذه  المواقع ما يستحق الاحترام والتقدير، أمّا تلك المقصودة بهذا الكلام، فهي لا تُحصى ولا تعد تستخدم للابتزاز وترويج الشائعات وابتكار الكذب والابتذال والنفاق، وامتهان البحث في «النفايات» عن الفضائح، حتى إذا لم تكن موجودة اخترعوها وألصقوها بالناس.

 

وهذا الوضع يقتضي حراكاً  مهماً دؤوباً يتولاه خبراء في المجال الالكتروني تمهيداً لوضع أنظمة وقوانين تردع هؤلاء الذين يألفون الصغائر ويحاولون أن يتسلّقوا على أقدام الكبار والخلوقين والأوادم.

 

وعليه نطالب بإلحاح بكشف الذين «فبركوا» الشائعة التي تناولت الرئيس سليم الحص وإنزال أشدّ العقوبات بهم ليكونوا فعلاً، عبرة للكثيرين… عسانا نضع  حداً لهذه الفوضى الهستيرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

أمّا أنت يا دولة الرئيس سليم الحص  فمن حسن الحظ والتقادير أنه قُيض لي أن أعمل من ضمن الورشة التي أطلقتها حكومتك في مطلع عهد الرئيس إميل لحود. وبين يدي وثائق لا تحصى ورسائل من دولتك وبخط يدك تنم كلُها عن أنك فعلاً الرجل النادر والمسؤول النادر، والمثقف النادر، والوطني النادر…

 

ولا تتسّع هذه العجالة لتعداد مزاياك، علماً أنّ لا حاجة لتعدادها فهي مطبوعة في وجدان كل لبناني…

 

تحية لك يا أيقونة لبنانية. تحية لك يا ضمير لبنان من قلم عمره لم يعرف المحاباة، كما تعرف جيداً.