IMLebanon

رسالة واشنطن إلى باريس: لا لفرنجية؟!

 

تشير المعلومات المؤكدة إلى أن اللقاءات التي أجراها الموفد الفرنسي جان إيف لودريان مع المسؤولين اللبنانيين، وكما ينقلها أحد الذين التقوا مع لودريان، أن المعادلة السابقة قد انتهت أي النائب السابق سليمان فرنجية رئيساً والسفير السابق في الأمم المتحدة نواف سلام رئيساً للحكومة وهذا بات من الماضي.

وعلى هذه الخلفية ان لقاء لودريان ببعض مرشحي الخيار الثالث إنما تؤكد أن هذا التوجه هو فرنسي – سعودي ويحظى بإجماع اللقاء الخماسي، والبيان الذي صدر عن السفيرة الأميركية دورثي شيا عشية توجه لودريان الى بيروت حمل الكثير من الدلالات والتأكيد وفق المعلومات الموثوقة عن خلاف أميركي – فرنسي وربما كانت رسالة السفيرة الأميركية دورثي شيا هي لقطع الطريق على النائب السابق سليمان فرنجية عشية زيارة الموفد الفرنسي الى العاصمة اللبنانية.

من هنا الإتجاه الآن هو الخيار الثالث، هذا هو التصوّر الأساسي الذي نتج عن لقاءات لودريان وسيترجم في وقت قريب وما تؤكده كل الأوساط التي التقت بالموفد الفرنسي، أي أن هناك تواصل وبعض اللقاءات عقدت أكثر من مرة بعيداً عن الأضواء خلال الساعات الماضية وصبّت في هذا التوجّه أي البحث عن الخيار الثالث.