عودة قوية للسعودية: هذا لبنان الذي نريد وهكذا سيبقى!
أبعد من مجرد الاحتفال التاريخي بمئوية العلاقة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية، على اهميته، توقيته البالغ الدقة والاشارات التي ارسلها الى “من يعنيهم الامر” في شأن عدم تخلي المملكة عن لبنان وتركه للمصير الاسوّد الذي يرسمه “اتباع المحاور”، على رغم ابتعادها عنه ظرفيا، تواصلا وحضورا، بفعل سلوك السلطة السياسية البعيد عن هوية لبنان العربية… اقرأ المزيد