بيروت المُنْهَكة “أطفأت قنديلَها” كأنها على قارعة المدن… الحيّة
… أن تطفئ مدينةٌ «قنديلَها»، أن تنامَ في عراء العزلة، أن تعانقَ العتمة، أن «تغلق بابها» وكأنها «أصبحتْ في السماء»، فهذا مصيرٌ مُفْجِعٌ لم يتصوَّر أحد أنه «سيتلبّس» بـ«دُرّة الشرق» بيروت في زمنٍ سِلْمٍ افتراضي «استدارَ» نحو فصول مأسوية من تاريخ عاصمة لا تكاد أن تخلع عنها ثوب الدمار حتى تبدو «عروساً بالأسود» تنام… اقرأ المزيد