مقدمة نشرة أخبار الـ “LBCI” المسائية ليوم الأربعاء في 16/01/2019

ستعقد القمة العربية التنموية في بيروت الاحد المقبل، وهي شئنا ام أبينا ضعيفة الحضور الرسمي، فمن اصل إثنين وعشرين رئيس دولة عربية، سيحضر الى القمة خمسة فقط.

من وضع النقطة على السطر في موضوع الحضور الليبي الى بيروت ومن خلف من وضع هذه النقطة، أضعف الدولة اللبنانية التي أسف باسمها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لعدم حضور ليبيا اعمال القمة، فأتاه الجواب سريعا من نواب الرئيس بري، الموضوع انتهى ونقطة على السطر.

وضع النقطة على السطر في موضوع القمة، يذكر بوضع النقطة على السطر في موضوع تأليف الحكومة، فهذه الحكومة لن ترى النور من دون تمثيل اللقاء التشاوري، ولن ترى النور من دون ان تخفض حصة رئيس الجمهورية ومعه التيار الوطني الى ما دون الثلث، اي اقل من 11 وزيرا حسب ما اكد اليوم رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه في لقاء بكركي.

من يضع النقاط على السطور ومن خلفه، يوجه رسائل في اكثر من اتجاه، وهو يقرأ تماما تطورات المنطقة المتسارعة من لبنان الى سوريا الى العراق ودول الخليج وصولا الى ايران.

ففي لبنان وبعد زيارة وكيل وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل، قالت مصادر مطلعة ان هيل نبه عددا من المسؤولين اللبنانيين الى عدم التهافت الى سوريا، حتى ولو تهافت العرب اليها للجم التمدد الايراني، لأن ذلك سيؤدي حتما الى عودة سوريا الى لبنان سريعا وزيادة نفوذها فيه، الامر الذي لا يصب في مصلحة اللبنانيين الذين يبدون خائفين من الانسحاب الاميركي.

هذا الامر نفته أغلبية الجهات الرسمية التي التقاها هيل، مؤكدة انه لم يتطرق اطلاقا الى هذا الموضوع على الاقل خلال اللقاءات الرسمية، على الرغم من انه اوضح لماذا والى اين ستنسحب قوات بلاده الموجودة في الداخل السوري، كما شدد على ان من يقرأ الانسحاب بانه انتصار واهم، مشددا على ان بلاده ستقتلع ايران من سوريا.

من وضع النقاط على السطور ومن خلفه، لا بد انه يترقب بدقة ايضا، اجتماع وارسو المقرر عقده في الثالث والرابع عشر من شباط المقبل، بدعوة من الولايات المتحدة وبولندا، والذي سيضم بلدانا من جميع انحاء العالم ويهدف الى خلق شرق اوسط اكثر سلاما واستقرارا.

الاجتماع سيتناول، بحسب الصفحة الرسمية للخارجية الاميركية، مجموعة من القضايا الهامة بما في ذلك الإرهاب والتطرف، اضافة الى التهديدات التي تطرحها مجموعات proxy groups في المنطقة والمقصود بها فعليا حزب الله وحماس وغيرها من المجموعات.

هذا الاجتماع الذي وصفه معنيون بلقاء العالم ضد ايران، دعي اليه لبنان، الذي وبحسب معلومات الـ LBCI، ابلغ ديفيد هيل اعتذاره رسميا عن عدم الحضور.

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، والسجال الذي انتقل حولها اليوم من التيار الوطني الحر وامل ، الى سجال بين امل وتيار المستقبل نشير الى ان لقاء عقد في بيت الوسط يضم الى الرئيس الحريري كلا من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووزير المالية علي حسن خليل جرى خلاله متابعة الاوضاع المالية في البلد والتنسيق بين وزارة المال ومصرف لبنان.