IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”lbci” المسائية ليوم الخميس 15/01/2026

العالم يحبس أنفاسه تحت هذا السؤال: ماذا ستفعل الولايات المتحدة الأميركية؟ هل ستضرب إيران؟ أم ماذا؟.

كل هذا التهويل، هل هو للضربة أم وفق قاعدة :”لوح بالقوة إن لم تكن تريد إستخدامها”؟

ما جرى حتى الآن يثبت أن الرئيس دونالد ترامب لا يتلاعب بأعصاب إيران وحسب، بل بأعصاب العالم.

ليس صحيحا أنه أوقف الضربة لأن إيران أوقفت القتل، المسألة أبعد من ذلك، بدليل أنه في حرب الأيام الإثني عشر لم يكن هناك قتل وتظاهرات، ومع ذلك نفذ ضربته. المسألة مسألة النووي والبالستي، وما عدا ذلك تفاصيل، فهل يأخذ ترامب من إيران، عبر الضغط، ما يريد أن يأخذه بالحرب؟

حتى إثبات العكس، كل الإحتمالات مفتوحة. ما بعد فنزويلا ليس كما قبلها، وما بعد تهديد ترامب ايران ليس كما قبله، وجديد الضغوط الاميركية عليها؛ فرض عقوبات إقتصادية على شبكات مصرفية ومسؤولين إيرانيين، أبرزهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.

اليوم بدأت تتكشف ملامح ضغوط عربية لتفادي الحرب ، فوفق مسؤول سعودي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن السعودية وقطر وعمان قادت جهودا مكثفة لإقناع الرئيس ترامب بالعدول عن شن هجوم على إيران، خشية أن يؤدي إلى “ردود فعل خطيرة في المنطقة”.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن الدول الخليجية الثلاث “قادت الجهود في اللحظات الأخيرة لإقناع ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية”. وأضاف: “لا تزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا”.

يأتي هذا الموقف في وقت شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في خلال اتصال هاتفي بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، على أهمية سعي دول المنطقة لحماية أمن منطقة الشرق الأوسط من اي تدخل خارجي.

فهل يشكل الضغط الذي تقوده المملكة لجما للضربة الأميركية؟ وفي مقابل ماذا من الجانب الإيراني؟

إنه معطى جديد أن تكون الرياض تقود وساطة بين واشنطن وطهران.

لبنانيا، عاودت إسرائيل تهديداتها وضرباتها، في تأكيد قديم جديد أنها ملتزمة أجندتها، بصرف النظر عن الموقف اللبناني.