العد العكسي للقاء إسطنبول المفترض يوم الجمعة، متواصل، وإن كانت تسريبات لأكسيوس تحدثت منذ بعض الوقت عن رغبة ايرانية بنقل التفاوض الى سلطنة عمان.
بعد الإجتماع، عندما يحسم موعده وزمانه، لن يكون كما قبله. والأنظار تتجه نحو ما ستقبل به إيران؛ هل ستوافق على الطرح الأميركي الذي فيه جزء من المطالب الإسرائيلية؟ وإذا لم تتم الموافقة، ستكون الكلمة للبوارج وحاملات الطائرات.
دول المنطقة، ما عدا إسرائيل ، تبذل جهودا كبيرة لتفادي الحرب، لأنها تدرك أن شظاياها ستصيب كل المنطقة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان حذرا من أنه مع توجه سفن حربية أمريكية إلى إيران، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
واليوم حادث عرضي في مضيق هرمز ولم يعرف ما إذا كان بروفا أو استعراض قوة:
مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت اعتراض سفينة على بعد 30 كيلومترا شمالي سلطنة عمان. وقال مصدر بحري ومسؤول أمريكي إن السفينة تحمل اسم ستينا إمبيراتيف وترفع علم أمريكا. وذكرت مصادر بحرية أن ستة زوارق حربية إيرانية اقتربت من السفينة في مضيق هرمز.
وقالت مجموعة فانجارد لإدارة المخاطر البحرية إن السفينة لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية وكانت ترافقها بارجة أمريكية.
وكانت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين لم تذكر أسماءهم قولهم في إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها لكنها غادرت المنطقة “دون وقوع أي حدث أمني خاص”.
بالتأكيد هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن سياق التطورات، فهل هذا يعني انها رسالة إيرانية صارمة للولايات المتحدة الاميركية قبيل اجتماع اسطمبول؟
لبنانيا ، اهتمام بزيارة قائد الجيش لواشنطن ، في توقيت بين انتهاء مرحلة جنوب الليطاني وما قبل بداية مرحلة شمال الليطاني.