IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”lbci” المسائية ليوم السبت 14/2/2026

يطوي العالم الصفحة التي عرِفها منذ الحرب العالميةالثانية، ليبحثَ عن أخرى، فيها عالم ٌجديد، تريده الولاياتالمتحدة، وتَحدَّثَ عنه بإسهاب اليوم وزيرُ خارجيتها ماركوروبيو في ميونيخ.

في رسالته، لم يُعلن روبيو إنسحابَ واشنطن منتحالفاتِها، لكنه قال بالخلاصة: العالم ُالقديم إنتهى، وإذا لميُعِدْ الغربُ تشكيلَ نفسه، فلن يكون مستعدا لما هو قادم.

لم يُحدد روبيو التفاصيل، إلاّ أن القادم لا يرتبط فقطبمواجهة الصين الصاعدة إقتصاديا، وروسيا التي تَستخدمقوَّتها العسكرية، بل بمعالجة كلّ نقاط ِالضعف بينالحلفاء، من الحدود الهشة بين الدول، الى الصناعاتِالمستقلة، والاقتصاداتِ العالمية، والاهمّْ الوَحدة السياسيةوبقيادة مَنْ ستكون، والواضحُ أن المطلوب أن تقودَهاواشنطن.

في هذا العالم الذي يُرسم، يقع لبنان.

لن نسأل سياسيّيه عما يعرفونه عنه، لكننا سنسألُهم: هلهم مستعدون له، على الاقل بدولة واحدة موحدة؟ هذا تحديدًا ما شكل جُزءًا من خطاب الرئيس سعد الحريري, الذي وقف في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري ليعلنأنَّ من حق اللبنانيين أن يكون لديهم بلدٌ طبيعي، فيه دستورٌواحد، وجيشٌ واحد، وسلاحٌ واحد، وأن الحلَّ هو في تطبيقإتفاق الطائف كاملاً.

وهو يقول كلماتِه هذه، كان اللبنانيون، والمعنيون فيالداخل والخارج، يريدون إجابة على سؤال واحد: في إنتخابات؟وهل سيشارك بها تيارُ المستقبل؟ وهنا حسمَها الحريري: بُوعدكن، أيمتى ما صارتالانتخابات، رح تسمعوا أصواتنا ورح تعدوون…

بكلمات “رح تعدوون”، أعادَ الحريري تيار المستقبل الى صُلبِالحياة السياسية، بعدما قال في 14 شباط 2025: سيكونُصوتُكم في كل الاستحقاقاتِ المقبلة، كيف؟ كل شيبوقتو حلو… 

ويبدو أن الوقت الحلو حلّ، وأن العَدَّ في الصناديقِ مُقبل. وفي معلومات خاصة بالـ LBCI، ردت هيئة الاستشاراتوالقضايا في وزارة العدل برئاسة القاضية جويل فواز علىطلب وزير الداخلية المرتبط بقانون الانتخاب فأبدت رأيهامعتبرة أنه يحق للذين تسجلوا في الخارج حسب القانونالنافذ أن يصوتوا من الخارج لا 128 نائبا، الامر الذي وافقعليه فورا المدير العام لوزارة العدل، علما أن القرار غير ملزم.