إنضم لبنان، اعتبارًا من ليلِ أمس، إلى محورِ التصعيدِ في المنطقة، من خلال الغارات الإسرائيلية النوعية التي استهدفت حزبَ الله في البقاع، وحركةَ حماس في عين الحلوة. مصدرٌ في حزب الله قال لوكالة فرانس برس ، مفضلا عدمَ الكشفِ عن هويته، إن ثمانية ً من عناصرِه قضوا في الغارات وإنهم كانوا يعقدون اجتماعا أثناء استهدافِهم. في المقابل أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان أنه استهدف عناصرَ تنتمي إلى الوحدة الصاروخية في حزب الله وذلك في ثلاثةِ مقارَ مختلفة في منطقة بعلبك. وقال إنهم كانوا يعملون “في الفترة الأخيرة لتسريع مراحلِ التسلح والجاهزية وخططوا لتنفيذ عملياتِ إطلاقٍ نحو الأراضي الاسرائيلية”، متهما الوحدة الصاروخية في الحزب بـ”التخطيط لشن اعتداءات من هذا النوع نحو إسرائيل”. نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي علق على الضربات فسأل: “ما الخِيار الذي بقي أمامنا لكي ندافع عن أنفسنا وعن وطننا؟ ما الخيار أمامنا سوى المقاومة؟ لم يعد لدينا خيار”. جاءت الغارات بعد ساعات من ضربات اسرائيلية على مخيم عين الحلوة ،أدّت إلى سقوطِ شخصين من حركة حماس.
في التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم إن بلاده لن “تحني رأسها” أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل محادثات نووية مع الولايات المتحدة.