IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائية ليوم الأحد في 2024/03/31

حل عيد الفصح، ويكاد عيد الفطر يحل، وقطاع غزة على حاله. أقصى أحلام أبنائه وقف نار ينهي الحرب ويحفظ أرواح الناس “اللي ضالية أي باقية”، يقول أحد الغزيين لوكالة رويترز. ولكن أحلام الناس شيء، والسياسة وزعماؤها شيء آخر. فحركة حماس لا تشارك في محادثات القاهرة في جولتها الجديدة اليوم، وهي أعلنت إنتظارها لما سينقله الوسطاء اليها حول وجود أي عرض إسرائيلي جديد. أما الوفد الاسرائيلي المشارك فتقني، لم يخوله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التصرف بليونة، على رغم تعاظم الاحتجاجات الشعبية ضده ، وهو أعلن في مؤتمر صحافي منذ قليل أن لا إنتصار على حماس من دون دخول رفح التي سندخلها بالتأكيد، معتبراً أن الضغط الميداني هام لإعادة المخطوفين، وأن الدعوة الى انتخابات الآن سيؤثر على مفاوضات الاسرى.

وعلى وقع إنتظار تطورات غزة، ينتظر لبنان، وسط تسارع التطورات الميدانية والتهديدات الاسرائيلية. فقد نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أنه وعلى رغم عدم رغبة إسرائيل وحزب الله  بتصعيد الميدان أكثر من اللازم، إلاّ أن الجيش الإسرائيلي أنهى ورشة عمل للتحضير لتحرك ضد لبنان، ستكون أقصر من حرب غزة، تتزامن مع ما أسمته الصحيفة وجود منطقة أمنية خالية في الجليل تركها أكثر من ثمانين الف مستوطن، تقابلها صورة مشابهة في الجانب اللبناني أخلاها حسب الصحيفة الاسرائيلية أكثر من مئة وعشرين الف لبناني.
السباق على أشده إذاً، في لبنان والقطاع والاراضي الفلسطينية، حيث أصر المسيحيون على إحياء العيد على أمل القيامة.