IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المنار” المسائية ليوم الاثنين 19/1/2026

اذا كانت عداوة اميركا مؤذية فصداقتها مميتة.

قالها الرئيس الراحل سليمان فرنجية عن خبرة ذات يوم، وما زالت تؤكدها الممارسات الاميركية كل يوم.

ليس المقصود ما يجري شرق سوريا مع قسد فحسب، بل مع جميع حلفاء الاميركي الذين يتحسبون للفاتورة الثقيلة، من منطقتنا العربية حتى غرينلاند الاوروبية.

ثم يأتي بلطجي العالم دونالد ترامب على صهوة مجلس للسلام، بدأه لغايات المصلحة الاميركية المتطابقة مع تلك الاسرائيلية في غزة، ثم جرى التسويق له كمشروع عالمي يقول خبراء السياسة انه نواة مخطط تجريبي للاطاحة بمنظمة الامم المتحدة.

في الساحة اللبنانية المشرذمة وغير المنظمة، لا تزال بعض الرؤوس تدفن في اوهام الوعود الاميركية، ولم توقظها كل الرسائل النارية الصهيونية المصنوعة اميركيا.

فعلى عين السيادة والسياديين رمت الطائرات الصهيونية عشرات الصواريخ على اقليم التفاح والمحمودية وانصار اليوم، فيما انصار البطولات الدبلوماسية لا يحتسبونها ضمن جداول الاضرار التي تفتك بالسيادة الوطنية والهيبة الحكومية وانجازات الدولة بتثبيت سلطتها.

والثابت من المشهد اليوم المكرر كل يوم، ان العدو لا يقيم وزنا لكل التنازلات السخية للسلطة اللبنانية، وانه يثبت بالنار كذب كل النوايا والوعود الاميركية تجاه لبنان ويحرق كل مساعي الموفدين الاقليميين والدوليين، ويؤكد من جديد انه لا يريد سلاما كما يتوهم البعض مع لبنان وانما مطلبه كامل الاستسلام، وهو ما لن يكون له ما دام اهل الارض عند عقيدتهم ويرددون بكل عقل وحكمة مع الامين العام لحزب الل سماحة الشيخ نعيم قاسم ان لبنان لا يبقى بلا مقاومة وانه اذا لم نتوحد لن ينجو احد .

ويجب الا يتوهم احد ان الاسرائيلي يعمل بغير رضى الاميركي، وليس آخر اعماله العدوانية العملية العسكرية التي يشنها على الخليل في الضفة الغربية رغم كذب كل تصريحات الادارة الاميركية وعلى عين العجز العربي والاوروبي.