تقليص للفجوات وبحث عن مرتكزات لم توصل الجولة الثالثة من المفاوضات النووية الايرانية بعد الى بر اتفاق .. ومع الافكار المبتكرة والايجابية التي تمت مناقشتها في جنيف اليوم بين الايرانيين والاميركيين بحسب الوسيط العماني الوزير بدر البوسعيدي، فان العين على ما ستحمله الجولة المسائية، مع حديث ايراني عن تقديم كل ما امكن من جدية للوصول الى اتفاق ان صفت النوايا الاميركية.
فان كانت الحجج الاميركية الخشية من عسكرة البرنامج النووي الايراني فان فتوى الامام السيد علي الخامنئي بحرمة امتلاك سلاح نووي كافية لبعث الاطمئنان،كما اشار امين مجلس الدفاع الاعلى الاميرال علي شمخاني، ومع ذلك فان طهران قدمت خلال المفاوضات اليوم تفصيلات تقنية محكمة على سلمية برنامجها النووي، واستعدادها للتعاون تحت سقف حقها السيادي بالتخصيب، على مسمع ومرأى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الحاضر في مفاوضات جنيف غير المباشرة.
وبالمباشر جدد الايرانيون الموقف بان التوصل الى اتفاق جيد للجميع ممكن اذا ما صفت النوايا الاميركية، واقتنع ساكن البيت الابيض انها الجمهورية الاسلامية الايرانية التي لا تخضع تحت التهديد وانها بشعبها وجيوشها وقيادتها على كامل الاستعداد لمواجهة كل السيناريوهات.
في لبنان كل الملفات على قائمة التحديات، واخطرها المرتبط بالتصعيد الصهيوني المتمادي، والذي تمثل اليوم بسلسلة غارات على جرود شمسطار وبوداي والنبي شيث وحربتا في البقاع، بعد غارة من مسيرة على منطقة علي الطاهر في النبطية.
وفي الناقورة امس كان التمادي الصهيوني بضرب ما تبقى من لجنة الميكانيزم ودورها المحترق، حيث تغيب ممثل الاحتلال عن الاجتماع بما يؤكد استخفافه باللجنة وما تمثل ومن يتمثل بها، فيما تصر السلطة اللبنانية على الامتثال لكل مطلب اميركي بدافع اسرائيلي دون اي مقابل.
وعلى المقلب الانتخابي تأكيد من وزير الداخلية عند باب مجلس الوزراء على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، اما وعود تصحيح الضرائب فلم تبت بها الحكومة في جلستها اليوم التي خصصت للبحث عن ايرادات.