IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـmtv المسائية ليوم الثلثاء في 30/6/2026

الاتفاق – الاطار بين لبنان واسرائيل يشكل الفرصة الاخيرة للبنان ويجب تنفيذه. هذا ما تقوله مصادر قصر بعبدا للـ “ام تي في”.

في المقابل، رئيس مجلس النواب  نبيه بري يعتبر الاتفاق كأنه لم يكن، وقد باشر سلسلة اتصالات سياسية ونيابية في محاولة للالتفاف على الاتفاق ومحاصرته ومنع تنفيذه.

فهل الرئيس بري جاد حقا، أم ان كل ما يقوم به محاولة منه للايحاء لفريقه السياسي انه يتحرك عمليا ضد الاتفاق؟

في الاثناء، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن اطلق فتوى دستورية غير مفهومة، اذ اعتبر ان رئيس الجمهورية جوزف عون لا يحق له ان يفاوض اسرائيل، مؤكدا ان الامر خرق للدستور والقانون. فليت ” الفقيه الدستوري ” الحاج حسن تعمق بفتواه الدستورية غير السوية قبل ان يطلقها علنا، اذ يخلط فيها بين قانون مقاطعة اسرائيل الذي اقر عام 1955 والذي يفرض حظرا شاملا على اي شكل من اشكال التعامل والتواصل مع اسرائيل، وبين الحق الدستوري لرئيس الجمهورية بان يجري مفاوضات مع اي دولة، ولا سيما الدول المعادية.

علما ان على الحاج حسن ان يدرك ان المفاوضات عادة تتم مع دولة عدوة لا مع دول صديقة!

وبينما كان حسين الحاج حسن يؤكد من جديد ان الاتفاق – الاطار هو اتفاق عار، جال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في المناطق التي احتلتها اسرائيل في جنوب  لبنان، معلنا انه ما دام حزب الله في الجنوب فان اسرائيل ستبقى فيه.

فأيهما يا ترى العار الحقيقي: من اتى بالاحتلال من جديد للبنان، ام من يحاول ان يحرر الارض ويستعيد الاسرى ويعيد اعمار ما تهدم؟ فليت  اصوات حزب الله تخفف من حدة كلماتها الشعبوية لانها ادت وتؤدي بلبنان الى مزيد من السقوط والانهيار.