IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الثلثاء في 23/10/2018

في الظاهر الاتصالات والمشاورات الهادفة الى تشكيل الحكومة مستمرة ولو بوتيرة اخف وخصوصا مع سفر الرئيس الحريري الى السعودية. اما في العمق فهناك شعور يتحكم بالواقع السياسي، مختصره ان اللحظة السياسية التي كادت تؤدي الى ولادة الحكومة في نهاية الاسبوع المنصرم قد انتهت وان هناك وضعا جديدا يفرض نفسه.

الوضع الجديد يرتكز على ان بعض القوى السياسية تتعمد عرقلة التأليف بانتظار اتضاح الصورة الاقليمية انطلاقا من 3 استحقاقات، تأثير قضية الخاشقجي على الدور السعودي في المنطقة، اثر العقوبات الاميركية في تليين مواقف ايران والانتخابات النصفية الاميركية وامكان ان تؤدي نتائجها الى اعادة صياغة سياسة دونالد ترامب في المنطقة.

توازيا مع الصورة الشاملة لا جديد عل صعيد التفاصيل فحتى الان لم يقدم الى القوات اللبنانية تعويضا عن عدم نيلها حقيبة العدل، وقد أكد الرئيس الحريري في دردشة مع الاعلاميين انه لم يتخل عن حقيبة الاتصالات لمصلحة القوات كما أشيع.

من جهة اخرى عقدة سنة 8 اذار تكبر يوما بعد يوم، ما يشير الى وجود قرار في مكان ما لتحويل هذه العقدة لغما في طريق تشكيل الحكومة، ويتأكد هذا الامر أكثر مع اصرار الشخصيات السنية المعارضة للحريري على ان يكون تمثيلها ضمن حصة رئيس الجمهورية، افلا يعني الواقع الاقليمي والدولي معطوفا على التفاصيل اللبنانية اننا عدنا تقريبا الى المربع الاول للتأليف؟