في طهران الرئيس الايراني يعلن انه كلف وزير الخارجية تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة.
وفي بيروت يؤكد الامين العام لحزب الله ان ايران قادرة على هزيمة اميركا واسرائيل! فمن نصدق؟
ايران المهرولة نحو المفاوضات مع أميركا مهما كان الثمن، أم حزب الله الذي يواصل إطلاق تحدياته وعنترياته التي لم يعد يصدقها احد!
وفيما نعيم قاسم يواصل محاربة طواحين الهواء في لبنان والمنطقة، فان واشنطن شهدت حدثين مهمين على مستوى العلاقة بلبنان.
فالكونغرس الاميركي عقد جلسة استماع عنوانها العقبات امام تفكيك قبضة حزب الله على السلطة، فيما كان قائد الجيش يعقد اجتماعات ولقاءات في البنتاغون، تركزت على برامج المساعدات العسكرية وآليات التنسيق الامني والعسكري. ومن لبنان الى دبي كرر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تمسكهما بقرار احتكار الدولة اللبنانية وتطبيق حصرية السلاح.
كل هذا المشهد يعني امرا واحدا : فاما ان يسير حزب الله في مشروع الدولة الذي يتركز بدءا من لبنان وصولا الى واشنطن، واما ان يواصل مغامراته المتهورة آخذا نفسه وبيئته الى مصير صعب.
انتخابيا، اكد رئيس الجمهورية إصراره مع رئيسي مجلس النواب والحكومة على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ابتداء من الثالث من أيار المقبل، وأضاف: “ما يطرح من أفكار لتأجيلها لأسباب أو لفترات مختلفة لا يعنيني مطلقا لأن هذا الأمر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي يعود إليها بت مثل هذه الاقتراحات”.