IMLebanon

إجتماع لبناني برازيلي في غرفة التجارة بحث في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين

ChambreCommerce
عقد اجتماع موسع في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، في إطار تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان والبرازيل، ضم مجلس الاعمال اللبناني البرازيلي برئاسة ربيع افرام الذي مثل رئيس الغرفة محمد شقير، بحضور باسم عجاقة ممثلا وزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم، وسفير البرازيل جيرالدو قادري، ونائب رئيس الغرفة محمد لمع ومديرها العام ربيع صبرا، ونائب رئيس المجلس أمينه العام نسيب الجميل وعدد رجال الاعمال اللبنانيين، ووفد من الغرفة اللبنانية – البرازيلية برئاسة نائب الرئيس ناصر نصر.

وتحدث السفير البرازيلي شارحا أهمية هذا اللقاء الاقتصادي وتأثيره “في العلاقات بين البلدين خاصة وان الجالية اللبنانية في البرازيل عريقة في حضورها وفاعليتها”، مبديا استعداد السفارة “العمل بكل الامكانيات المتاحة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين”.

تلاه ريكاردو ايزار عن وفد الغرفة اللبنانية – البرازيلية، فلفت الى ان “الهدف هو تشجيع العلاقة وتطويرها بين لبنان والبرازيل خاصة وان الوفد يضم مجموعة من النواب في البرلمان البرازيلي”. واشار “الى جدية العلاقة مع لبنان بسبب ميركرسور التي تجمع عدة بلدان في اميركا اللاتينية وهو ما يستدعي مرور اي اتفاق مع لبنان عبر ميركرسور، وهذا ما يعيق الى الان تسهيل الاستيراد والتصدير بين البلدين”. وقال: “كجهة تمثل 44 نائبا، لدينا القدرة على تسهيل تبادل الخدمات بين البلدين، واعد بنقل طلبات المجلس اللبناني البرازيلي لرجال الاعمال لتنميةالعلاقات الثنائية”.

ثم تحدث أفرام، فقال: “ان وضع خارطة طريق اقتصادية صارت في اولى الاوليات لدى اصحاب القرار في الدولة اللبنانية والهيئات الاقتصادية وفاعلياتها، وذلك انطلاقا من التجذر اللبناني العميق في البرازيل الوطن الثاني الذي يحتضن اكثر من عشرة ملايين برازيلي متحدر من اصل لبناني، اضافة الى القدرات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والسياحية والاستهلاكية الهائلة التي يتمتع بها هذا البلد، ما يجعله بمصاف الدول الصناعية الكبرى”، لافتا “الى ان موقع الجالية اللبنانية المتميز في البرازيل وفعاليتها يساهمان بقوة في تسهيل عمليات الشراكة والتعاون المتبادل في شتى الميادين التجارية والاقتصادية ما بين لبنان والبرازيل لتحقيق مصالحهم واهدافهم المشتركة”.

ولفت الى “مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين”، وقال: “لقد جاء مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية الذي نظمته وزارة الخارجية برعاية الوزير جبران باسيل لتمتين هذه العلاقات، واننا سنعمل جاهدين لتثمير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وكي لا تبقى ضعيفة وغير مستثمرة، خصوصا ان هناك فرصا كبيرة في مجالات مختلفة امام القطاع الخاص في لبنان والبرازيل”، شاكرا باسيل على “مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي يتابع بقوة انضمام لبنان الى منظمة ميركوسور التي تضم اليوم البرازيل، الارجنتين، البراغواي، الاوروغواي، وفنزويلا وهناك البلدان الراغبة بالانضمام كالشيلي، كولومبيا، البيرو والاكوادور وغيرها”، وشاكرا “وزارة الاقتصاد اللبنانية بشخص الوزير حكيم دعمها للصناعة والاقتصاد الوطني، من خلال اللجنة المشتركة بين لبنان ومنظمة ميركوسور وتوقيع مذكرة التفاهم معها لانضمام لبنان اليها لتعزيز عملية التبادل التجاري بينه وبين اعضائها”.

وكشف “ان انضمام لبنان سيفتح امامه الباب واسعا وسيمنحه رزمة من التسهيلات والاعفاءات الجمركية للتجارة المتبادلة مع دول هذه المنظمة ذات الاسواق الكبيرة والمستقرة، وسيخفف المخاطر عن كاهل رجال الاعمال اللبنانيين نتيجة للوضع الاقليمي العربي الصعب”.

وقال: “داخل هذه القاعة تجمع ممثلين عن القطاع الخاص في البلدين، وعلى عاتقنا تقع المسؤولية الاساسية في تحقيق التقدم في مسيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين للاستفادة من الفرص المتاحة في كافة المجالات”، مؤكدا “انه رغم الاوضاع السائدة في لبنان والمنطقة، سيبقى لبنان مكانا جذابا للاستثمار ومقرا مناسبا للشركات العالمية التي تريد الدخول الى منطقة الشرق الاوسط، الخليج العربي وافريقيا عبر مستثمرين لبنانيين من خلال الجاليات اللبنانية المتواجدة بحجم كبير وبفعالية اقتصادية هامة”.

واشار الى انه “في السعودية ودول الخليج يبلغ عدد اللبنانيين ما يزيد على 550 الف لبناني بين مستثمرين ومهندسين واطباء واداريين ومستشارين وفنيين، وفي شاطىء العاج مثلا هناك نحو 120 الفا يشكلون لوحدهم يشكلون 40 يشكلون من الناتج القومي المحلي”.