إعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي أنّ “ما اطلع الجميع عليه بالأمس يؤكد أنّ ثمة طبقة سياسية في لبنان قد آثرت ذهنية القناصل التاريخية، بحيث تقدم ولاء للأجنبي مقابل دعم مالي وسياسي بهدف استحكامها وسيطرتها على الحكم لفرض السيطرة الآحادية عليه بعد ذلك، وأنّ ما جرى يؤكد أنّ الذين سلكوا درب المقاومة والشهادة هم القادرون على أن يحققوا السيادة والحرية والاستقلال للبنان”.
الموسوي، وخلال إحتفال تأبيني في حسينية بلدة شحور، قال: “بالأمس قدمنا ثلة من الشهداء في مواجهة هجمة لما يسمى داعش، ولولا هؤلاء الشهداء ووقفة المجاهدين في مواجهة هجومهم لكانت قرى لبنان والمسيحية منها بالتحديد قد سقطت تحت سيطرتهم، فالمقاومة هي التي تحمي لبنان اليوم في مواجهة أعدائه أكانوا من الصهاينة أم كانوا من التكفيريين، وقد بنينا في مواجهة العدو الصهيوني قدرات تمنعه من التفكير في العدوان على لبنان كما أننا نخوض حربا شرسة في مواجهة أشقى خلق الله على الأرض في هذه الآونة وهم التكفيريون، ونحقق الإنتصارات التي بموجبها يكون للبنان اليوم هذا الشعور بالاطمئنان والسلامة والأمان، ولولا هذا السد الذي أقمناه وهذا الحزام الذي زنرنا به لبنان لكان مستباحا أمام هجمة لا تبقي فيه ولا تذر، ولذلك فعلى هؤلاء أن يصارحوا جمهورهم بما يقولونه في غرفهم المغلقة بأن قتال حزب الله في مواجهة التكفيريين هو الذي يحمي لبنان، بل ويحمي المنطقة بأسرها، لأنه لو كتب للتكفيريين أن ينتصروا في سوريا لكنا قرأنا الفاتحة على لبنان وعلى العراق وعلى غيره”.
وأوضح أنّ “الذي يتحمل مسؤولية التعطيل في المجلس النيابي من قبل وفي مجلس الوزراء هو ذهنية الإستئثار بالحكم التي يصر فريق سياسي على انتهاجها اليوم مع غيرنا كما كان قد انتهجها معنا”، لافتاً الى أنّ “من يسيء إلى اتفاق الطائف اليوم هو الذي يتصرف من موقع الإستئثار لا من موقع الشراكة”.
وختم الموسوي: “إنّ الجرائم التي يستمر النظام السعودي بارتكابها ضدّ الشعب اليمني يجب أن تكون موضع إدانة، ولكن ينبغي التنويه إلى أنه لن يكون باستطاعة هذا النظام فرض إرادته على شعب حر سيكتب له النصر على العدوان، والذي سيكون له أبعاد استراتيجية بدأنا نستشعرها وستتوطد على نحو واقعي في أقرب الأوقات”.
