اعتبر منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعَيد في حديث لصحيفة “الجمهورية” ان “انفجار فردان أخطر انفجار شهدَه لبنان بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى الدولة اللبنانية أن تعيَ ما يحصل، وعلى حزب الله أن يعيَ ما يحصل”.
وتمنّى أن “لا يكون هذا الانفجار رسالةً من المعنيين موجّهةً إلى القطاع المصرفي اللبناني، وبالتحديد إلى “بنك لبنان والمهجر” الذي أقفلَ حسابات رواتب نوّاب من “حزب الله” حتى قبلَ صدور المراسيم التطبيقية في 15/4/2016″، مشدّداً على أنّ “الوسيلة الوحيدة لمواجهة قانون العقوبات الاميركي ليست بتوجيه الرسائل إلى القطاع المصرفي، إنّما بالطلب من الراعي الإيراني، نظراً لمكانته وعلاقته المميّزة مع الولايات المتحدة الاميركية، أن يقوم بالخطوات اللازمة لدى الولايات المتّحدة لحماية ماليّة حزب الله”.
واعتبَر سعَيد أنّ “الخروج من هذا المأزق هو من خلال الحفاظ على الدولة اللبنانية بدءاً بانتخاب فوريّ لرئيس الجمهورية”. وختم: “أمّا نحن كلبنانيين، فلن نرضى ولن نسمح، وسنقف سِلمياً وديموقراطياً وسياسياً، في وجه كلّ مَن يحاول زعزعة الأمن الاجتماعي والمالي لكلّ عائلة لبنانية”.
