IMLebanon

مسلسل تسليم المطلوبين في عين الحلوة يتوالى!

ain-el-helwe-camp-new

يتوالى مسلسل تسليم المطلوبين في مخيم عين الحلوة أنفسهم إلى مخابرات الجيش، فصولا على رغم التهديدات التي كانوا تعرضوا لها في وقت سابق من قبل “الارهابيين”.

وفي جديد حلقات هذا المسلسل، سلم الفلسطيني عبدالله توفيق طه (من مواليد العام 1995)، نجل قائد كتائب عبد الله عزام توفيق طه، نفسه الى مخابرات الجيش في الجنوب عند الحاجز العسكري قرب مستشفى صيدا الحكومي، وهو الثاني من ابناء توفيق طه الذي يسلم نفسه بعدما سلم شقيقه محمد توفيق طه نفسه منذ 15 يوما، فيما لا يزال والدهما متواريا في حي حطين.

بدوره، سلم اللبناني احمد بركات، وهو احد مناصري احمد الاسير الذين فروا الى مخيم عين الحلوة، نفسه إلى مخابرات الجيش عند حاجزه على مدخل المخيم .

كذلك، سلّم قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، الفلسطيني صبحي ابو حميد والسوري يوسف عدوان العدوان، وهما من سكان مخيم عين الحلوة، ومطلوبين بتهم اطلاق نار إلى فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب. وبحسب معلومات حصلت عليها “المركزية” من داخل المخيم، فان موجة التسليم ستتواصل.

وعلم في هذا الاطار أن أربعة من آل حجير ورشيد سجلوا اسماءهم لدى القوة الامنية الفلسطينية لتسليمهم إلى مخابرات الجيش خلال ساعات و”الحبل على الجرار”.

وأكدت مصادر مطلعة للوكالة “المركزية” ان اللجنة الامنية الفلسطينية ابدت ارتياحها خلال اجتماعها إلى عملية تسليم المطلوبين انفسهم، ما يؤدي الى تثبيت الامن والاستقرار في المخيم الذي عانى من اعمالهم، من اطلاق القنابل الليلية وترهيب الاهالي، والتعرض لحركة “فتح” واغتيال ضباطها.

وإذ أعلنت أن المدعو جمال هلال يقف وراء اطلاق القنابل الاخيرة في الحي الفوقاني وهو مصاب ويعالج في مستشفى النداء الانساني في المخيم، كشفت أن عضو حركة كتائب عبدالله عزام عبد فضة المتواري في حي الصفصاف هو من اغتال علي رضا المعروف بالبحتي ولم تتمكن لجنة التحقيق من إعلان اسمه وهي تعرفه مخافة ان يؤدي ذلك الى مضاعفات امنية.

وأشارت المصادر إلى مطالبات كثيرة لـ”فضة” بتسليم نفسه إلى القوة الامنية الفلسطينية، حتى تسلمه بدورها إلى مخابرات الجيش اللبناني ، لافتة إلى أن المقدح اعترض خلال اجتماع اللجنة الامنية وخرج عاتبا عليها لعدم إعلانها اسم قاتل البحتي المعروف بـ (فضة)، معتبرا ان اللجنة تميع التحقيق وطلبت باعادته الى النقطة الاولى علما ان الكاميرات اظهرت فضة وهو يطلق النار على البحتي. وقد لاقى موقف المقدح تأييدا من العديد من اهالي حي الزيب الذي يقطنه البحتي وذووه، علما أن قيادات فلسطينية كبرى وقفت الى جانب المقدح وزارته مؤيدة قراره بالحسم واعتقال فضة.