أعلنت حركة “التجدد الديموقراطي”، في بيان، “انّها، انطلاقاً من ايمانها بالعمل النقابي المستقل الخارج على ايّ وصاية طائفية وسياسية، ومن ايمانها في حق اللبنانيين بالعيش اللائق والحياة الحرة الكريمة التي تصونها الاعراف والقوانين والدساتير، تستهجن اجتماع الطبقة السياسية بمعظم تلاوينها الحزبية والمذهبية ورغم كل تناقضاتها وصراعاتها، على تفريغ الحياة النقابية من مضامينها وتخريبها عبر وضع اليد على النقابات الواحدة تلو الاخرى واقصاء النقابيين الأحرار الشرفاء واسكات كل صوت صادق وعالي النبرة في المطالبة في حقوق العمال والمعلمين والموظفين وفي فضح كل الوعود الكاذبة لاهل السلطة بتحسين شروط العيش في لبنان”.
واضاف البيان: “انّ اجتماع اهل السلطة على اقتسام الحصص في كل المواقع والميادين وعلى كم الافواه يؤشر الى ديكتاتورية مقنعة والى ضيق أفق سياسي والى التهديد بفوضى اجتماعية عبر الانتقاص من الحقوق البديهية المشروعة لفئات واسعة من اللبنانيين وضرب كل ما هو مدني ومشترك في لبنان”.
ودعت حركة التجدد المعلمين في المدارس الخاصة الى “عدم الخضوع للضغوط التي تمارس عليهم من ادارات المدارس والاحزاب والى عدم القبول بوضع اليد على نقابتهم وبالتالي المساهمة في هدر حقوقهم، وذلك بدعم نقيبهم نعمة محفوض ورفاقه، وهم الصوت الصادق والجريء في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم”.
