تقرير IMLebanon: ماذا يجري بين “القوات اللبنانية” والحكمة؟

لا يخفى على أحد انّ هناك علاقة “رمزية” بين ناديي الحكمة و”القوات اللبنانية” بدأت إبان فترة إعتقال رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، حيث شكّل النادي الاخضر متنفساً للقواتيين من اجل التعبير عن انفسهم في فترة عانوا منها من الإضطهاد والملاحقات.

لكن منذ خروج جعجع من المعتقل وهناك ظروف معيّنة تحكمت بهذه العلاقة، بين رغبة الحكماويين بأن تترجم هذه العلاقة الى “رعاية قواتية” للنادي لم تتوافر حتى العام 2013 قبل ان تتراجع خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة وسط تساؤلات عن الاسباب.

وفي الفترة الاخيرة، طرق نادي الحكمة ابواب معراب مجددا آملين بدعم قواتي للنادي الذي يمرّ بمحنة مالية كبيرة وديون تصل الى مليون دولار أميركي ومن المتوقع في هذا الصدد ان يزور وفد من إدارة النادي جعجع لوضعه في صورة ما يجري بالنادي.

فهل ستدخل “القوات” مجدداً لدعم النادي؟ تشير مصادر مطلّعة الى انّ “القوات” كانت تتردد في دعم النادي خلال السنوات الاخيرة بعد ان لمست عدم وجود شفافية مطلقة في إدارة النادي، إذ إنّ الاموال التي صرفها الحزب خلال فترة دعمه لامست الثلاثة مليون دولار، وتناهى حينها الى مسامع الحزب انّ هناك نوعا من الفساد في إدارة شؤون النادي. لكن في الفترة الاخيرة عادت بعض خطوط التواصل لا سيما بين كاخيا وإدارة الحكمة، وقد اظهرت الإدارة الحالية حرصا كبيرا على الشفافية المالية بإعتراف الجميع، وهو ما يشجّع اي طرف على العودة لرعاية النادي الجماهيري الاول في كرة السلة اللبنانية.

وتوازياً، من المتوقع ان تشهد مباراة يوم الاحد في غزير بين الحكمة وبيبلوس، حضور وفد قواتي رفيع المستوى.

وكان قد شهدت الساعات الاخيرة خطوة لافتة بتغطية مكتب الرياضة في الحزب الغرامة التي اتخذها الإتحاد بحق النادي على خلفية تصرفات جمهوره في مباراة سابقة امام المتحد.