IMLebanon

هل تكون أولى إطلالات الحكومة الجديدة في عيد الجيش؟

تتجه أنظار اللبنانيين إلى وزارة الدفاع التي ستحتضن في الأول من آب أركان الدولة والقادة الأمنيين في تظاهرة وطنية احتفالًا بالمؤسسة العسكرية في عيدها الـ73.

ولعل أبرز ما ينتظره اللبنانيون من هذا الاحتفال، الذي وجّهت قيادة الجيش الدعوات إلى الرؤساء لحضوره، أن يكون مطابقًا للمواصفات الدستورية، خصوصًا لجهة السلطة التنفيذية، بحيث يجلس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى جانب رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري بصفة “الأصيل”، أي رئيس حكومة مكتملة الشرعية بوزرائها الذين يجلسون خلف منصة الرؤساء، وبالثقة البرلمانية التي نالتها بعد عرضها لبيانها الوزاري على مجلس النواب.

وتحمل الذكرى هذا العام طابعًا مميزًا، بحيث أن الضباط الذين سيتخرّجون فيها بعد أن يسلّمهم رئيس الجمهورية السيوف كما جرت العادة، سيُصنّفون في خانة دورة “فجر الجرود”. فالمؤسسة العسكرية التي حققت صيف العام الماضي النصر على تنظيم “داعش” الإرهابي في معركة أطلق عليها اسم “فجر الجرود” وحظيت على إثرها بتقدير رؤساء دول عدة وقادة جيوش غربية، ارتأت أن تحتفل مرتين في الأول من آب، مرّة بذكرى تأسيسها ومرّة في انتصارها على الإرهاب العام الماضي.

وفي السياق، أكدت مصادر عسكرية، لـ”المركزية”، أن “الجيش ماضٍ في القضاء على الإرهاب والتصميم على رصد الخلايا النائمة واجتثاثها من أوكارها، وذلك متابعةً لمهام الجيش في الدفاع عن لبنان وصونه من أي عدو متربص على حدوده أو متغلل فيه”، مشددةً على أن “التصميم على القضاء على الإرهابيين منصب على الداخل كما على الحدود”.

وأشارت المصادر إلى أن “قائد الجيش العماد جوزيف عون سيذكّر في “أمر اليوم” الذي يُصدره عشية عيد الجيش بأن المؤسسة العسكرية تضع الاستقرار على رأس سلّم اولوياتها، وتضع هدفي التصدي لعدوي لبنان نصب أعينها: إسرائيل والارهاب، كما أنه سيؤكد كما في كل مرة جهوزية الجيش التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته اليومية للسيادة اللبنانية، لأنه يتسلّح بقوة الحق في الدفاع عن الأرض والحدود ضد الأطماع الإسرائيلية، وكذلك الجهوزية لمواجهة خلايا الإرهاب والشبكات الإرهابية رغم أن الجيش اللبناني نجح بنصره في معركة “فجر الجرود” في إبعاد الخطر عن لبنان بدحره الإرهابيين، لكن مخططاتهم مستمرة، وهو ما يستدعي أقصى درجات الاستعداد واليقظة، لذا فالعين الساهرة على الحدود تلاقيها عين على الداخل”، تختم المصادر العسكرية.