• Subscribe to newsletter

الطبش: التأليف للحريري لا للحزب ولا نعترف بوجود معارضة سنية

تواصل محركات التأليف عملها في جهد متواصل للرئيس المكلف سعد الحريري، لم تنسفه “شروط اللحظة الأخيرة” التي طرأت الأسبوع الماضي، فعلى رغم الانتكاسة التي حصلت وأدت إلى تأخير ولادة الحكومة، إلا أن الرئيس الحريري أكد أن “التشكيل ليس مستحيلا كما يحاول البعض تصويره”، مشيرا إلى أن “الاتصالات مستمرة والعقد في طريقها إلى الحل”. إيجابية الحريري تبشر بولادة قريبة للحكومة وبحل للعقدتين المتبقيتين، حصة “القوات” والمعارضة السنية، علما أن الثانية تلقى تحفظا من قبله ويرفض اعتبارها عقدة كما أعلن.

في السياق، أشارت عضو كتلة “المستقبل” النائبة رولا الطبش عبر “المركزية” إلى أن “موقفنا واضح  بأن لا عقدة سنية، فالنواب الستة المعارضين لا يشكلون كتلة موحدة يحق لها أن تتمثل في الحكومة”.

وحول إثارة الأمين العام لــ”حزب الله” السيد حسن نصر الله موضوعهم، قالت: “كلامه محاولة للضغط على الرئيس المكلف في الربع الساعة الأخير من المفاوضات، في محاولة للعرقلة وفرض الشروط”، مشددة على أن “التأليف ليس بيد الحزب بل بيد الرئيس الحريري، وموقفنا كان واضحا منذ اليوم الأول بأننا لا نعترف بوجود معارضة سنية”.

وأكدت أننا “لن نتنازل بموضوع سنة 8 آذار، ولن يكون هناك وزير سني معارض من حصة رئيس الحكومة (6 وزراء)، والموضوع في عهدة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حال وافق على توزير سني من حصته”، مشيرة إلى أن “الأمر مرتبط كذلك بالاسم، فالرئيس الحريري سيكون له موقف من الاسم المطروح، ولن يقبل أن تتضمن تشكيلته الحكومية شخصية لا يوافق عليها حتى لو طرحها رئيس الجمهورية، فالحريري هو المكلف تشكيل الحكومة، وهو يستمع إلى كل الأطراف لكن في النهاية القرار الأخير يعود إليه”.

وأكدت أن “المشاورات لا تزال قائمة ونحن متفائلون بولادة قريبة للحكومة”، مشيرة إلى أن “المفاوضات ليست محصورة فقط بحقيبة العدل، وهناك عملية توزيع للحقائب، يسعى من خلالها الرئيس المكلف إلى إيجاد الصيغة المناسبة لتشكيلته”.