لبنان يستعد للقمة الاقتصادية العربية.. ولا دعوة لسوريا

يستعد لبنان لاستضافة القمة الاقتصادية العربية في العشرين من شهر كانون الثاني المقبل التي ستعقد في حضور الملوك والرؤساء العرب في “سي سايد ارانا” البيال سابقا وذلك بعد قيام الوفود الرئاسية بتسليم الدعوات الى القيادات العربية واكتمال التحضيرات واطلاق “الويب سايت” الخاص بالقمة والذي بدأ لبنان يتلقى عبره الاقتراحات من المعنيين في شأن جدول الاعمال الذي وضعه من قبل المجلس الاقتصادي العربي الذي انعقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة وابرز بنوده:

1- إنشاء السوق العربية المشتركة وهو مطلب جديد قديم تفرضه المستجدات السياسية والاقتصادية وقيام الاتحادات ما بين الدول على غرار السوق الاوروبية المشتركة ودول البريكس وغيرها من الصناديق والهيئات التي تعنى بالشأن الاقتصادي والتجاري.

2- التعاون الاقتصادي والتجاري العربي وتسهيل انسياب البضائع والانتاج عبر الحدود المفتوحة ما بين الدول العربية وذلك من اجل تعزيز التنمية ورفع مستواها عربيا.

3- إضافة إلى الاقتراحات التي يمكن ان تستجد الى جدول الاعمال او من خارجه في اجتماع القمة.

أما في شأن دعوة سوريا الى القمة والحديث عن امكان توجه لجنة لبنانية – عراقية – اردنية مشتركة الى القمة العربية لحل هذه المشكلة او العقدة تقول المعلومات المتوافرة لـ “المركزية” ان لبنان لا يستطيع مخالفة القرار الذي اتخذته القمة العربية في اجتماعها على المستوى السياسي وقررت فيه تعليق عضوية سوريا في مجلس الجامعة، وتالياً فإن رفع هذا القرار او الغاءه غير ممكن الا على مستوى القمة المتوقع انعقادها دوريا في شهر اذار المقبل حيث ينظر الملوك والرؤساء العرب في جدول الاعمال الذي يتضمن مواضيع البحث التي قد تكون تم التشاور والاتفاق في شأنها في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يستبق عادة اجتماع القمة ويهيئ لجدول الاعمال والقرارات التي قد تتخذها القمة في نهاية اجتماعاتها.