رد غير مسبوق من “المستقبل” على وهاب!

رد عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش على رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب قائلا: “ليس من السهل على الإنسان أن يُقحم نفسه في الرد على النذالة والتباري مع الدنيء في كيل الشتائم، ولا مع الحقير في سفالته وانحطاطه. لكن النذل الدنيء الحقير إن تُركت له الساحات سيعتبر أنه مالكها وسيدها، فعندما يغيب النمر عن الجبال يصبح القرد ملكاً”.

وأضاف، على صفحته عبر “الفايسبوك”: “هكذا هو جاهل الجاهلية، ظننا أنه وصل إلى أسفل دركٍ في سلم المخلوقات الزاحفة التي تقتات من الفضلات، فخرج مجددا ليؤكد أنه أسفل من السفالة ذاتها. نعم يجب اعتبار قوى الأمن مخطئة في الذهاب إلى الجاهلية، فقد كان عدد القوة التي فرزت كبيرا بكل معنى الكلمة ولا يتناسب مع مهمة سحب مطلوب حقير. لكن احترام أهل الجاهلية والسعي لحقن الدماء حض على اللجوء إلى قوة كبيرة لتحاشي الصدام”.

وتابع: “لكن الخطأ هو كان في اختيار الآلية، فقد كان من الواجب إرسال شاحنة لجمع القمامة للمه أو وحدة لإلتقاط الكلاب الشاردة التي تحبس في الأقفاص أو تلك الآليات المتخصصة بسحب جيف الحيوانات النافقة من الأحراج، أو سمكري ليسلك بالوع الحمام حيث كان يغسل يديه”.

وأردف: “أما بعد، فمن حق الإبن المفجوع بالدم أن يسأل عن قاتل والده ليحاسبه. من حقه أن يسأل عمن تسبب عامداً متعمداً بهدر دم والده دفاعاً عن روح الجاهل النجسة. من حق الإبن أن يسأل أين كان الجاهل الرعديد مختبئا ساعة هدر الدم. هل كان في الحمام داخل سلة المهملات؟ هل كان في الغابة مختبئاً كالقرد بين الأغصان، هلى كان يتخفى كالجرذ في مستوعب القمامة أم كان حقا يحتمي وراء حرمة الدم المهدور؟ وهل كانت خاتمة المأساة بأن يدعو الجاهل رفاقه المهرجين من شلة العناكب السامة للحفلة الهزلية فوق حرمة الدم؟”.

وختم: “من حق طلال أن يسأل قاتل والده الحقيقي بأي ذنب قتل؟”.

وكان وهاب قد غرّد، بعد زيارة الحريري وابنه ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري قائلا: “تقف إلى جانب ابنك الآن ولكن تذكر أن طلال لا يستطيع الوقوف إلى جانب والده الشهيد محمد بسبب حقدك وقرارك الأرعن ولكن سنلتقي”.