بعد تفاصيل محاكمة غبش – الحاج… من يحمينا من تلفيق التهم؟!

تتكشف في كل جلسة من التحقيق بملف محاكمة المقرصن ايلي غبش والمقدم سوزان الحاج معلومات إضافية ومثيرة كما انها تطرح علامات استفهام كبرى…

فقد نقل المراسلون الصحافيون الذين حضروا جلسة المحاكمة التي انعقدت الخميس، وواصلت استجواب غبش مقابل مشاركة الحاج للمرة الأولى في الاستجواب، معلومات خطيرة ذكرها غبش ان الحاج طلبت منه إيجاد دلائل تدين الصحافيين اسعد بشارة ووسام سعادة. وقالت: “بدي شي محرز. مخدرات أو دعارة، قالتلي إذا ما بتلاقي شي محرز. اعملن عملاء”، مضيفاً: “اللي كنت قصدي عنهن وقت خبّرتك إنو المقدم قالتلي اعملن دليل هني أسعد بشارة ووسام سعادة”.

كما تحدث غبش عن اللغط الذي حصل بينه وبين المقدم الحاج بشأن هوية زياد عيتاني المقصود فشرح غبش كيفية فبركة الملف والتلاعب بالأدلة عبر خلق حساب وهمي بصورة امرأة مثيرة تطلب صداقة عيتاني، ثم تحوّل اللغة العربية إلى عبرية والصورة إلى علم إسرائيل…

كل ذلك يطرح الكثير من التساؤلات لا بل المخاوف… فمن يحمي أي شخص في لبنان من “فبركات” بهذا النوع تلقي تهماً جاهزة تعرض من يتعرض لها لأقصى العقوبات؟ ومتى يحين موعد حماية حقيقية لتفاصيلنا الالكترونية كي لا تكون متاحة امام هذا النوع من الابتزاز او التركيبات؟!