متى تنتهي مأساة نفق شكا؟!

بعد أكثر من شهر على الانهيارات التي تعرض لها الجبل المحاذي لنفق شكا شمال لبنان، لا تزال مأساة المواطنين الذين يعبرون هذه الطريق الأساسية مستمرة جراء زحمة السير والخطر الذي يهددهم في أي لحظة!

وفي وقت تحول هذا الموضوع الى سجال سياسي كما شهدنا في اليومين الماضيين، فإن الحقيقة الاكيدة ان العمل لإنجاز الصيانة اللازمة خجول جدًا وهذ ما يعاينه الذين يمرون على هذه الطريق في أي وقت من اليوم… واحيانًا فإن عاملاً واحدًا يتولى القيام بالأعمال!

وحين سأل احد المواطنين عنصراً في “قوى الامن الداخلي” يتولى تنظيم السير بعد النفق، عن سبب هذا التباطؤ غير المفهوم في الاعمال اجابه ممازحًا: “الدولة اختارت هذا العامل لأنه قوي جدا ويستطيع القيام بالعمل لوحده…”

وتبقى المعاناة الى اجل غير مسمّى، فيما يواصل وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس مسار عدم تقديم إجابات واضحة وصريحة حول الأسباب التي تحول دون الانتهاء من “جلجلة” نفق شكا… بات من الملحّ ان يتحمل فنيانوس مسؤوليته في هذا الملف وأن يبادر الى حلول عاجلة بعيدا عن السجالات السياسية فهذه الطريق يمر عليها كل الناس ومن كافة الاطياف ومن الضروري إبعاد هذه الملفات الحساسة عن الكيديات!