IMLebanon

الشامسي: لبنان أيقونة فريدة من نوعها في العالم العربي

أشار السفير الإماراتي في لبنان حمد الشامسي إلى أن لبنان “علّمنا معنى التعايش والوحدة بين أبنائه على اختلافهم، فشكّل أيقونة فريدة من نوعها في هذا العالم العربي. ووقفت الإمارات ولا تزال إلى جانبه لدعم استقراره وسيادته إيمانًا منها بأن التكامل ضرورة عربية ووطنية. وإن بقاء لبنان كمركز لحوار الأديان والحضارات يخدم قضيته ويخدم العالم وقضيته الإنسانية، وذلك باحترام حقوق وحريات الجماعات الدينية والثقافية المختلفة. فاحترام التعدد يحفظ سلام المنطقة العربية وسلمها الأهلي والعالم الأوسع”.

جاء ذلك خلال تكريمه من الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST “تقديرًا لمسيرته الديبلوماسية وعطائه الإنساني والاجتماعي”، في حفل أقامته رئيسة الجامعة هيام صقر على شرفه، حضره عميد السلك الدبلوماسي السفير البابوي المونسنيور جوزيف سبيتيري وعدد من السفراء والشخصيات السياسية والأكاديمية.

وكان السفير الشامسي عقد، قبل حفل تكريمه، جلسة حوار مع طلاب قسم العلاقات الدولية في الجامعة جلسة حوار مفتوح تحدث فيها عن خطط الإمارات ورؤيتها المستقبلية والدور “الذي تسعى لأن تقوم به من خلال المؤتمرات والقمم والمنتديات التي تنظمها على مدار العام وآخرها القمة العالمية للحكومات”.

وتطرّق إلى زيارة البابا فرانسيس إلى أبو ظبي وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، معتبرًا أنها “أول وثيقة من نوعها وتشكّل مرجعية واضحة بأن جوهر الأديان يقوم على التسامح والعطاء والمحبة”. وعدّد الخطوات الجادة التي قامت بها الدولة “من أجل ترسيخ فكر الانفتاح والتقارب وفق النواة التي أرساها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”.

ولفت إلى “النقلة النوعية التي حققتها الحكومة من خلال استحداث وزارات جديدة، وأهمها وزارة التسامح ووزارة الدولة للسعادة وجودة الحياة، كما وزارات الدولة للذكاء الاصطناعي، والعلوم المتقدمة، والأمن الغذائي المستقبلي، بما يؤكد خطط الإمارات في مجال استشراف المستقبل ومحاكاة التطور التكنولوجي الحاصل والاستفادة منه إلى أقصى الحدود.

كما تحدث عن مشاركة المرأة ودورها “البناء والمناصب المهمة التي تتبوأها في الامارات بفضل جهود القيادة التي تحاول إشراك النساء في مركز القرارات، وأبرز دليل على ذلك ترؤس السيدة أمل القبيسي المجلس الوطني الاتحادي”.

كما تحدث عن الدور الانساني الذي تقوم به الإمارات في لبنان “من خلال دعم النشاطات الخيرية والانسانية والتنموية دون تفريق أو تمييز بل وفق خطة تقوم على توفير مقومات حياة أفضل للأفراد”، مشيرُا إلى المشاريع التي تم تمويلها ورعايتها والتي تخطت الـ100 مشروع.