IMLebanon

جعجع: لاستدعاء السفير السوري

أشار رئيس تكتل “الجمهورية القوية” سمير جعجع إلى أن “التكتل يرى ألّا حل لأزمة النازحين من خلال إعادة عرض الأفكار نفسها، بل بجهد ديبلوماسي لبناني، خصوصًا مع روسيا، بصفتها القوة الدولية الوحيدة الموجودة في روسيا ولها علاقة بإيران من جهة ونظام الأسد من جهة”، داعيًا إلى “نقل النازحين من لبنان إلى المناطق الآمنة مع استمرار المجتمع الدولي بتقديم المساعدات لهم، وبذلك نضمن لهم العودة مع حياة كريمة”.

أما في ما يتعلق بملف الكهرباء، فقال جعجع، في تصريح بعد اجتماع التكتل الدوري: “لدينا وزيران في اللجنة الوزارية، ماذا ينتظرون منا؟ المضي بالخطة كما هي؟ المطلوب درس الخطة ووضع الملاحظات عليها ونقاشها من أجل الاستنتاج الإيجابي، وهذا ما حصل”.

وأضاف: “توقفنا عند قضية الاستملاكات والتي كان حجمها كبيرًا وتوصلنا إلى تخفيض الرقم إلى حدود الـ15 في المئة من قيمة الاستملاكات التي كانت مطروحة”، وسأل: “من يصدق عدم وجود هيئة ناظمة للكهرباء ومجلس إدارة لمؤسسة كهرباء لبنان؟ وفي كل محاولات الإنقاذ كان التركيز على الطاقة الموقتة وهذا ما رفضناه، ركّزنا على الطاقة الدائمة مع الأخذ بعين الاعتبار الهدر في الشبكة”.

ولفت جعجع إلى أن ثمة “نقطة بقيت عالقة وقد تمّ حلها قبل دقائق وهي إدارة المناقصات ويجب احترام القوانين الموجودة وعدم التصرف بشكل مغاير لها والقانون يفرض أن تذهب مناقصات الكهرباء إلى إدارة المناقصات”، معتبرًا أن “ما حصل الاثنين انتصار للحكومة مجتمعة، و”القوات” لعب دور الخميرة الصغيرة ولولا تعاون كل الأفرقاء لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم”.

ورأى جعجع أن “الإصلاح تعرض لانتكاسة جديدة الأسبوع الماضي”، حيث تمنى أن “تكون الأخيرة بعد الاتفاق بالتراضي الذي حصل في وزارة السياحة مع شركة خاصة لتسويق السياحة”.

وقال إن “للتعيينات الإدارية طريقة واحدة فقط لا غير وهي اعتماد الآلية المتفق عليها سابقًا والذهاب نحو مبدأ الكفاءات وتكافؤ الفرص بين اللبنانيين”، مشيرًا إلى أن “في موضوع تلفزيون لبنان اعتمدت هذه الآلية ولكن للأسف رفضت”.

وفي سياق منفصل، لفت جعجع إلى أن “لدينا 295 حالة موثقة في قصر العدل لمعتقلين موجودين في السجون السورية”، سائلًا: “عندما يتعاون نظام الأسد لإعادة رفاة جندي إسرائيلي فُقد منذ 40 سنة، أليس حريًا بأصدقاء النظام وحلفائه الطلب منه لأسباب إنسانية فقط لا غير إعادة المفقودين الأحياء ورفاة من مات منهم”؟

وتمنى “على وزارة الخارجية أن تستدعي السفير السوري في لبنان وتطلب منه معرفة مصير المفقودين، ووضع الجهود اللازمة من أجل حل هذه الإشكالية”، مؤكدًا “أننا سنطرح الموضوع بالطول والعرض للوصول إلى حل له”.