IMLebanon

الراعي: للعمل الجدي على وضع حد للفساد

اختتم البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الرعوية إلى قرى وبلدات لحفد وميفوق وجاج في قضاء جبيل بقداس احتفالي ترأسه في كنيسة مار عبدا في جاج، عاونه فيه راعي الأبرشية المطران ميشال عون وراعي أبرشية البترون المطران منير خيرالله وكاهن الرعية الخوري أيمن الخوري والخوري غسان عبود وخدمته جوقة الرعية.

وناشد الراعي، خلال عظته بعد الإنجيل، “الجماعة السياسية بتنفيذ ما ترسم من خطة من أجل النهوض الاقتصادي بكل قطاعاته وإجراء ما يلزم من إصلاحات في الهيكليات والقطاعات والعمل الجدي والشجاع والمتجرد على وضع حد للفساد والمفسدين وضبط التهريب بغية المحافظة على المال العام وسد العجز وإيفاء مديونية الدولة الداخلية والخارجية”.

وأضاف: “يبقى علينا جميعا أن نحافظ على وحدتنا من ضمن التعددية الدينية والثقافية والحزبية. فقيمة لبنان في تعدديته ووحدته الوطنية، وفي مواطنيته المدنية لا الدينية، وفي العيش معا مسيحيين ومسلمين بالتعاون والمساواة، هكذا أراده المكرم البطريرك الياس الحويك الذي ترأس الوفد اللبناني إلى مؤتمر الصلح في فرساي بفرنسا سنة 1919 وحصل على الاعتراف الدولي بدولة لبنان الكبير وباسترجاع كل أراضيه الطبيعية التي سلختها عنه السلطة العثمانية. فكان إعلان دولة لبنان الكبير في أول أيلول 1920. وها نحن في مدخل الاحتفال بمئويته الأولى، هذه الخصوصية التي ميزت لبنان كما ذكرنا، كرسها الدستور والميثاق الوطني ووثيقة الوفاق الوطني الصادرة عن مؤتمر الطائف. فمن واجب السلطة السياسية تطبيق هذه الثلاثة روحا ونصا لكي ينهض لبنان من معاناته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويستعيد مكانته المرموقة في الأسرتين العربية والدولية”.

وختم الراعي: “فلنبق صامدين بإيماننا وقيمنا وولائنا للوطن وفي المحافظة عليه بوجه كل العواصف والأزمات”.