IMLebanon

نتائج لقاء الحريري – باسيل ترسم ملامح المرحلة المقبلة

تربط مصادر سياسية مراقبة على اطلاع واسع على مسار الامور على الساحة السياسية وما يرافقها من حراك على خط تشكيل الحكومة الجديدة بين دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الاستشارات النيابية لتسمية الاكثرية الرئيس المفترض تكليفه بتشكيل الحكومة، وبين ما سيسفر عنه الاجتماع الذي عقد في بيت الوسط بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل.

وتضيف ان في ضوء هذا اللقاء ستنكشف آفاق المرحلة المقبلة سياسياً وحكومياً وحتى اقتصادياً وامنياً. فإذا ما افضى اللقاء الى ايجابيات يمكن الانطلاق منها الى البدء في عملية تشكيل الحكومة، فإن رئيس الجمهورية سيدعو الليلة او غدا على ابعد تقدير الى دعوة الكتل النيابية والنواب المستقلين الى الحضور الى القصر الجمهوري للوقوف على رأيهم ممن يرونه الاكثر جدارة لترؤس الحكومة وتكليفه القيام بتشكيلها.

اما وفي حال استمرار الاجواء ووجهات النظر على تباعدها بين الجانبين من المسار الحكومي ومعالجة العديد من المسائل السياسية والملفات الساخنة وادارة البلاد تقول المصادر ان من البديهي ان تعود الامور الى نقطة الصفر وان تكون الجهود المبذولة من قبل الوسطاء لجمع الرجلين باءت بالفشل وان يعود الحديث مجدداً عن الرجل او الشخصية السنية التي قد تحظى بقبول محلي وعربي لترؤس الحكومة اللبنانية وقيادة المرحلة التي يعتريها الكثير من المطبات والعثرات الاقليمية والدولية في ضوء ما يحكى عن اعادة رسم خرائط وسياسات في العديد من الدول المحيطة.

وتختم المصادر كاشفة عن صعوبات عدة واجهتها بعبدا في عملية ايجاد بديل لترؤس الحريري ما اضطرها الى عودة التموضع في مربعها الاول الذي انتج التسوية الرئاسية والوقوف مجددا على خاطر الحريري وتلبية البعض من رؤيته ومطالبه لاستكمال مهامه.