IMLebanon

بعبدا والتسريبات.. ما صحتها؟

في الوقت الذي كشفت فيه مراجع معنية لـ”الجمهورية”، انّه ما زال من الصعب التكهن بأي خطوة يمكن اتخاذها لتقصير فترة الأزمة، توصلاً الى تشكيل الحكومة العتيدة، فإنّ اوساط قصر بعبدا لم تصل الى أي صيغة بعد، تحيي الاتصالات مع الرئيس المكلّف سعد الحريري. فكل المشاورات والوساطات التي طُرحت، إما جُمّدت بعد ان اصطدمت بعوائق غير محدودة، او انّها ما زالت مطروحة تحت سقوف مجهولة المعالم، في انتظار الظروف التي تسمح بالتفاهم على بعض الخطوات الممكنة، لإحياء ثقة يبدو انّها ما زالت مفقودة حتى اليوم.

وفي هذه الأجواء، كان لافتاً البيان الذي اصدره مكتب الاعلام في القصر الجمهوري السبت الماضي، نفى فيه ما تناقلته بعض وسائل اعلام تلفزيونية ومكتوبة في الأيام القليلة الماضية، نقلاً عن “أوساط بعبدا” تارة وأخرى الى “مصادر مقرّبة من رئاسة الجمهورية”. معتبراً انّ ما يُنسب الى هذه الجهات لا أساس له من الصحة ولا يمكن الإعتداد به، داعياً الى “التزام المواقف التي تصدر عن رئيس الجمهورية شخصياً، او عبر مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية”.

وفي تفسيرها لمضمون البيان، قالت مصادر معنية لـ “الجمهورية”، انّ المقصود من هذا البيان، الإضاءة على “انّ ما نُشر في الايام الماضية نقلاً عن رئيس الجمهورية، كلها روايات كاذبة لم يتناولها الرئيس في نشاطه ولا في مجالسه. ومنها على سبيل المثال لا الحصر، الحديث عن سعيه الى سحب التكليف من الرئيس سعد الحريري، وتارة بقرب الدعوة الى مؤتمر وطني للحوار، تزامناً مع ما نُقل عن لسانه امام السفيرة الفرنسية في بيروت، عن حلف ثلاثي يواجهه ويضمّ الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس المكلّف سعد الحريري ورئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط.