IMLebanon

اجتماع لخلية طوارئ كسروان الفتوح وجبيل… وهذا ما اتفق عليه

عقدت خلية الطوارئ المؤلفة من نواب كسروان الفتوح وجبيل ومطارنتهما واتحادي بلديات كسروان وجبيل اجتماعا لمتابعة الأوضاع المعيشية وخصوصا أزمة البنزين والادوية.

وقالت الخلية في بيان: “في اطار الإجتماعات المفتوحة التي قررتها خلية الطوارئ إجتمع في 17 آب 2021 كل من أصحاب السيادة المطارنة: انطوان نبيل العنداري، بولس روحانا وميشال عون، وأصحاب السعادة النواب: فريد الخازن، سيمون ابي رميا، زياد الحواط، شامل روكز، شوقي الدكاش وروجيه عازار، رئيس إتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس، ورئيس إتحاد بلديات كسروان – الفتوح جوان حبيش، لتداول المستجدات تحديدا في ما خص الأدوية والمازوت”.

وأضاف البيان: “في موضوع مادتي المازوت والبنزين، حضر الجلسة كل من السادة: طوني عيسى، وإدغار يمين وزاهي كميد ولويس عازار عن الشركات المستوردة للمشتقات النفطية، IPT و Uniterminal و Medco و United ، وتم التباحث معهم في آلية توزيع المواد النفطية بشكل يمنع الإحتكار أو التهريب تحت مراقبة البلديات وإتحادات البلديات، فضلا عن الادارات ذات الصلة والقوى الامنية المولجة بهذا الامر مباشرة مع الشركات، من جهة، ومن جهة اخرى مع الموزعين والمستهلكين. وكذلك تم البحث في ضرورة الإحتفاظ بكمية إحتياط للطوارئ للمستشفيات ومعامل إنتاج الأدوية ومحطات ضخ المياه في المناطق وغيرها”.

ولفت الى انه “في موضوع الدواء، انضم لاحقا الى المجتمعين كل من السيدات: كارول ابي كرم نقيبة شركات تصنيع الأدوية، سعاد عقل، وبرت ابي زيد، والسيدان نبيل غريب، وكريم جبارة نقيب مستوردي الأدوية، وتباحثوا في سبل توفير الدواء للمواطنين، وخصوصا أدوية الأمراض المزمنة المفقودة حاليا من الأسواق”.

وفي خلاصة المباحثات، اتفق على ما يلي:
اولا: توزع شركات إستيراد النفط مادة المازوت بالتعاون وتحت مراقبة البلديات وإتحادات البلديات واشرافها، بحسب امكاناتها وبمؤازرة الادارات والقوى الامنية المعنية منعا للاحتكار ولمكافحة البيع في السوق السوداء او التهريب، بناء على جداول تتضمن المؤسسات الحيوية كالمستشفيات ومصانع الادوية ومحطات ضخ المياه، وعلى جداول المولدات التي تزود القرى والاحياء الكهرباء. لمزيد من الشفافية، تعهدت شركات التوزيع رفع لوائح يومية بالتسليم الى لجنة الطوارئ هذه.

ثانيا: يتم الإحتفاظ بمخزون إحتياط من المازوت يستعمل في حالات الطوارئ القصوى منعا لأي إنهيار يسببه فقدان المواد وتقرر لجنة الطوارئ طريقة توزيعه، بحسب الأوليات الحياتية والإنسانية .

ثالثا: صدرت هذه المقررات وفقا لواقع الحال الذي شرحه اصحاب الشركات المستوردة للنفط وممثلوها، وبالتالي فان هذه الحلول هي مرحلية ويسري مفعولها الى حين تبدل الامور وتثبيت آليات اخرى لدى السلطة المركزية بتعديل الاسعار او برفع الدعم او لاي اسباب اخرى .

رابعا: تزويد الصيدليات والمستشفيات والمستوصفات الادوية المصنعة محليا وخصوصا ادوية الامراض المزمنة. وتعهدت الشركات تزويدنا لائحة بهذه الادوية لنشرها.

خامسا: الطلب من اصحاب الشأن الصحي في كسروان وجبيل التنسيق في ما بينهم لتكوين مخزون حيوي من ادوية الامراض المزمنة لمنع فقدانها لأي من الاسباب.

سادسا: متابعة البحث مع المعنيين في ما خص الادوية المستوردة لضمان ورودها بشكل منظم ودائم.

سابعا: لتثبيت هذه الآليات، قرر الحاضرون اعلام المرجعيات الادارية والامنية ذات الصلة.

ثامنا: يبقى المجتمعون على اتصال واجتماعاتهم مفتوحة لمواكبة اي تطورات”.