IMLebanon

لحود: البحر والثروة البحرية يساعدان لبنان بأمنه الغذائي

شدد المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود على “الأهمية الكبرى لتعزيز الأمن الغذائي من خلال الثروة السمكية والافادة منها والتخفيف من الاستيراد بالعملة الصعبة وتأمين حاجاتنا وبذلك يكون البحر والثروة البحرية يساعدان لبنان بأمنه الغذائي في هذه المرحلة الصعبة”.

كلام لحود جاء خلال زيارته مع رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا Marsati في البترون.

وأضاف: “سنسعى لتصدير انتاجنا إذا ما نجحنا في تنشيط وتعزيز الثروة السمكية وهذا ما نعمل لتحقيقه بالتعاون مع منظمة الفاو والهيئة العامة لمصايد الاسماك في دول البحر المتوسط”.

وأشار إلى أن “الوزير عباس الحاج حسن حريص على تأمين مقومات الصمود للصيادين على طول الشاطئ اللبناني”.

وكان في استقبال لحود وضاهر مدير المعهد المحامي اسطفان عسال، مجلس إدارة المعهد ممثلا بالربان هيثم شعبان والربان علي حيدر، حيث كانت جولة على أقسام المعهد في حضور رئيس ميناءي شكا وجونيه المهندس البحري بيار نافع، رئيس تعاونية صيادي الاسماك والسياحة والتراث جورج مبارك، الخوري خليل الشاعر والخوري يوحنا الحاج بطرس، بالاضافة الى إداريي المعهد والمحاضرين والعاملين فيه.

وبعد الاطلاع على دور المعهد والاستماع الى شرح مفصل من الدكتورة شارلي ابي نادر عن أقسامه والدورات التي ينظمها في إختصاصات العمل البحري، رحب عسال بالمطران ضاهر في البترون شاكرا له زيارته التي تبارك المعهد والعاملين فيه، كما رحب بلحود وثمن “جهوده وتعاونه وسهره الدائم على القطاع الزراعي ووضع الصيادين والمزارعين، “لافتا الى “غياب تحديث القوانين الذي يعقد العمل على أكثر من صعيد وفي اكثر من قطاع”. ولفت عسال الى اقتراح تنظيم دورات تدريبية لعناصر خفر السواحل على أمل أن نتمكن من تعزيز التعاون لما فيه خير ومصلحة القطاع البحري والصيد البحري.”

ورد المطران ضاهر بكلمة هنأ فيها بافتتاح المعهد كما بارك لعسال تسلمه الادارة فيه “وله في قلبنا محبة خاصة، وهو الناشط في العمل البحري منذ سنوات وهذا مفخرة لنا جميعا والدور الذي سيؤديه المعهد يبشر بفتح ابواب جديدة واختصاصات مميزة للدراسة لدى شبابنا وشاباتنا وتخريج ضباط بحريين وبحارة. ونحن على استعداد لتشجيع ابنائنا للتوجه الى هذا المعهد والاطلاع على اختصاصاته والتعلم فيه”.

وأضاف: “لقد ترافقنا اليوم مع سعادة الصديق المدير العام الاستاذ لويس لحود ما يضفي على الزيارة نكهة مميزة باعتبار أنني نسجت علاقة طيبة معه في زحله قبل الانتقال الى الشمال الا اننا كمطارنة واساقفة نصبح اهل وابناء المناطق التي ننتقل اليها ونعتبر ان كل اللبنانيين هم ابناءنا لنتفاعل معا حول اهداف واحدة ومصير واحد على امل ان نلتقي في المستقبل القريب حول مشاريع جديدة وطاقات ايجابية لنا كل الفخر بها”.

وكانت كلمة للحود في هذا السياق استهلها متوجها الى المطران ضاهر بالقول: “يشرفني ان اكون اليوم في ابرشيتك، وأنت الصديق القديم والدائم ونفتخر أنك حيث حللت تركت أثرا طيبا ولا زالت أديار الرهبنة الباسيلية الشويرية تذكرك بالخير وتثمن مسيرتك وحضورك المميز في دير كفرشيما أو دير زحله. وهنا تكمن الاهمية بأن نترك أثرا وبصمة خير ومحبة في نفوس من نلتقيهم. وهكذا نجح المطران ضاهر واثبت انه صاحب الوزنات الكبيرة وهذا ما لمسناه من حضور نوعي وتقدم لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك في الشمال مع تبوؤ المطران ضاهر رعاية الابرشية التي فتح أبوابها امام جميع أبنائها بمحبة واحترام وتابع كل الملفات والقضايا الوطنية والاجتماعية والروحية وكذلك الزراعية، فكان ذلك الصدى اللافت لتعاطيه بهذه الروحية. ولا يسعني الا ان اهنئ ابناء الشمال بهذه الهدية البقاعية التي قدمناها لهم وكل التحية لكم ولابناء الطائفة”.

وقال: “جئنا اليوم نهنئ الصديق والاخ اسطفان عسال بتسلمه ادارة هذا المعهد المميز بدوره واختصاصاته وكل الفخر به على الصعيد المهني والتقني، ونحن نفتخر بابنائنا”. وثمن “عمله الدؤوب وديناميته في العمل، ونعبر عن تقديرنا لفريق العمل، ونؤكد لكم اننا سنكون في تعاون دائم ونحن بصدد تحضير مذكرة تفاهم بين وزيري الزراعة والاشغال العامة لتدريب عناصر مراكب وزارة الزراعة على امل ان نوقعها قريبا”.

كما أشاد بـ”الدور الفعال لتعاونية الصيادين التي تنشط دائما في سبيل دعم الصيادين ومساندتهم”، منوها بـ”جهود رئيسها جورج مبارك، ونحن على استعداد تام للتعاون مع المعهد ومع التعاونية”.