IMLebanon

داعمو “الحزب” المسيحيون: يؤيدونه عن مصلحة لا عن قناعة!

كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

رأت كتلة الوفاء للمقاومة في بيانها الاسبوعي الخميس، في التضامن الميداني المسؤول مع قطاع غزة “تعبيرًا إنسانيًا ووطنيًا راقيًا، ينبغي أن ترقى إليه أو تلاقيه في الحد الأدنى مواقف كلّ دعاة حقوق الإنسان والمنادين برفع الظلم وإدانة الظالمين في لبنان والمنطقة والعالم، إذ إنّ فداحة العدوان لا يتناسب معها إطلاقًا موقف النأي المطلق بالنفس أو التحفظ عن التضامن، لا إنسانيًا ولا موضوعيًا، وهو ما يرفضه شعبنا اللبناني الأبي ولا سيما أبناء المناطق الحدودية الذين يرتضون طوعًا نصرة المظلومين رغم كلّ التضحيات ويحتضنون المقاومين الشرفاء”.

في هذا الموقف، بدت الكتلة ترد على بكركي من دون ان تسميها، ومعها كل القوى السياسية المعارضة فتح جبهة الجنوب. فالوفاء للمقاومة انتقدت مَن يطالبون بتحييد لبنان عن الحرب، وهو ما جاء في بيان المطارنة الموارنة الاخير الاربعاء. وفق ما حرفيت: يرفض المطارنة الموارنة “رفضا قاطعا زجّ لبنان في الحرب الفلسطينية – الإسرائيلية، التي نأت الدول العربية جمعاء عن نيرانها”، وطالبوا “الأطراف المحليين المعنيين بإبعاد الأذى الذي يُعانيه أهلنا في الجنوب، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية”.

كما ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كان اضاء مطولا في عظة الاحد منذ اسابيع قليلة، على شكاوى وصلته من اهالي القرى الحدودية، من تداعيات حرب الجنوب.

اللافت في هذين الموقفين المتناقضين ، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة ل” المركزية”، انهما صدرا، في وقت حزب الله يحاول ترميم علاقاته مع التيار الوطني، بعد ان فقد غطاءه لِما يفعله جنوبا. وللغاية، زار وفد من الوفاء للمقاومة الرابية الخميس، حيث التقى الرئيس ميشال عون.

حتى الساعة، الوطني الحر على تموضعه ولم يتمكن النائب محمد رعد من ادخال تغيير، الى نظرة الفريق البرتقالي، للحرب.. لكن هل يبقى التيار على موقفه ام تغيره بعض المغريات؟ تسأل المصادر.. ايضا، اين يقف تيار المردة من تطورات الجنوب؟ الى جانب الصرح ام الى جانب حزب الله؟ وهل سيبقى رئيسه سليمان فرنجية يؤمّن لحزب الله غطاء مسيحيا ولو محدودا، مقابل استمرار الضاحية في دعمه لرئاسة الجمهورية؟

الاكيد، والحقيقة التي على الارجح بات حزب الله على بينة منها، هي ان كل من يدعمه مسيحيا، لا يدعمه الا لينتزع منه مكسبا ما، تختم المصادر.