IMLebanon

لا توجد نصوص دستورية في حالة شغور موقع الرئاسة لما يُسمّى بتصريف أعمال رئيس الجمهورية

    ما كنت لأريد أن أتوقف عند مقالة الرئيس القاضي حاتم ماضي بعنوان (الدستور ليس وجهة نظر) بافتتاحية جريدة «اللواء» بتاريخ الفاتح من سبتمبر، أيلول الحالي, فهو أولا رفيق الدراسة الجامعية بكلية الحقوق الجامعة اللبنانية ورفقة المدرسة والجامعة أي زمن الدراسة تظل مطبوعة بالوجدان والذكريات الجميلة وتعتبر من أفضل وأحسن أيام العمر الشبابي يكثر… اقرأ المزيد

من دستور الاحتلال الفرنسي 1943 إلى الطائف العربي 1989: هل يُعيد «المتمرّدون الجدد» تجاربهم المأساوية بحق الوطن والدولة؟

    بصراحة متناهية، ليس من امل في خروج لبنان الشعب والوطن والدولة. مما هو يتخبط فيه من فوضى عارمة وتناحر مصلحي وشخصاني وعائلي والباسه زورا وبهتانا البسة دينية، بعنصريات طائفية ومذهبية. وهذه السلوكيات لا تنتج وطن، ولا تقيم دولة ولا تصهر شعبا، ومثل ذلك المليشيا واحزابها وأدواتها والتي أخرجت بلا رجعة لحساب العيش المشترك… اقرأ المزيد

المسار الخطير للبنان واللبنانيين

      لبنان الوطن لم يعد في عين العاصفة بل أصبح هو العاصفة الهوجاء بمنظومته الحاكمة والمتحكمة رؤساء وحكومات ووزراء ونواب وإدارات ومجالس أنشئت للمحاسيب والأزلام ووزعت طائفيا ومذهبيا وغاب عنها كل ماله علاقة بالوطن الجريح والمواطنين المساكين. وقد شمل تأثيرها السيئ الكثيرين من اللبنانيين الذين خفّ لديهم الانتماء للوطن لحساب بيئات مستحدثة طائفية… اقرأ المزيد

يا شعبنا اللبناني العظيم

  أثبتت الأيام والسنوات العجاف التي مرَّت على لبنان واللبنانيين كافة بأن هكذا صيحات وأمثالها من مفردات; القوي والأقوياء والقوية، أفضت بالتجربة والدلائل الملموسة إلى هلاك شعب بأكمله ووضعته أو رَمَتْهُ سيّان بينهما في نار جهنم يُشوى ويُحرق دون أن يرى سندا له سوى شكواه إلى الله لما وصل إليه حاله وحال وطنه وانتقل به… اقرأ المزيد

جامعة الدول العربية أيضاً وأيضاً..

  آليت على نفسي من موقع الحرص الشديد كأي مواطن عربي على جامعة دولنا العربية أن استكمل ما كتبته بمقالتي الأولى بعنوان: «جامعة الدول العربية ما لها وما عليها» على ضوء الأهداف والأعمال الكبيرة التي من أجلها تأسست منذ 77 عاما، والتوجه المتواضع بالأمل والرجاء إلى القيادات الفكرية، والثقافية، والسياسية، وقيادات النضال الحزبي والشعبي العربي… اقرأ المزيد

رسالة إلى فخامة الرئيس، ودولة الرئيس

  تحية واحتراما، فخامة الرئيس نشأ المواطن اللبناني وأنا أحدهم بالإحساس والشعور قبل النصوص على احترام مواقع الرئاسات الثلاث في لبنان; رئاسة الجمهورية كائنا من كان الرئيس, ودولة الرئيس كائنا من كان, ورئاسة المجلس النيابي كائنا من كان, وما زال في تاريخنا الوطني المعاصر على مدى المئة عام المنصرمة من تكوين لبنان يحمل إلى اللبنانيين… اقرأ المزيد