IMLebanon

لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ «فترة تجريبيّة» فهل تنجح؟

  في موازاة الترحيب الخجول بشكلِ ومضمونِ وثيقة «النإي بالنفس» التي صدرت أمس الأول إيذاناً بعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، بحث المراقبون المحايِدون عن الجديد فيها فلم يعثروا عليه. لا بل فقد ثبت لديهم أنّ ما أُقرّ لا يمتلك القوّة الدستورية والقانونية في غياب آليات المحاسبة. ولذلك طرح السؤال عن أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة… اقرأ المزيد

وثيقة أنهت «عهدَ الصدمات» وفتحت «عهدَ التحالفات»

  لا يرغب أيٌّ من المسؤولين مقارَبة وثيقة «النأي بالنفس» شكلاً ومضموناً إيذاناً بانتهاء مرحلة التريّث وإحياء العمل الحكومي. فنَصّها لم يوضع بعد وصياغته النهائية ستتمّ في جلسة مجلس الوزراء عند إنعقادها. ما يطرح أسئلة عما إذا كان النقاشُ سيُفضي الى وثيقة بحجم الصدمة التي شكّلتها الإستقالة، أم إنها ستكون مجرّد مخرج لأزمة انتهت بثمن… اقرأ المزيد

«النأي بالنفس» في المعاجم اللبنانية والعربية؟

  يكتسب الجدل حول مفهوم «النأي بالنفس» طابع «الجدل البزنطي» فيحاكي التطوّرات السياسية قبل الدستورية. فالمعادلة متقلّبة تَناوَب اللبنانيون على المطالبة بها أو رفضِها منذ أن طرحت مخرجاً لإبعاد لبنان عن نيران المنطقة. فاللبنانيون منخرطون في حلفَين يقودان الحروب فيها ولم يتفوّق أحدهما بعد. وهو ما طرَح أكثر مِن تفسير لهذه المعادلة لفقدانِه في المعاجم… اقرأ المزيد

قرار دولي بـ«تفكيك متدرّج» لميليشيات المنطقة؟

  على هامش الحديث عن الضمانات والتطمينات التي تُنهي التريّثَ الحكومي، يَكثر الكلام عن انسحاب «حزب الله» من أزمات المنطقة، وخصوصاً مِن الأزمة السورية. فيما أوردت تقارير ديبلوماسية من واشنطن وموسكو سيناريوهات حول «تفكيك الميليشيات تدريجاً» في المنطقة على رغم الصعوبات في سوريا. لا يمكن أحداً من المتعاطين بالملف السوري نفيُ السيناريوهات الموضوعة لِما بعد… اقرأ المزيد

ما الذي سيقدِّمه «حزب الله» للعهد وحكومته؟

  على وقع المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تقف أزمة «تريّث» رئيس الحكومة في الاستقالة بين حدَّين: أولهما حجم التنازلات التي يمكن «حزب الله» أن يقدّمَها للعهد وحكومته. وثانيهما السقف الذي يحمي الحريري للعودة عن استقالته. وما بين الحدَّين تنتظر الأوساط الرسمية حصيلة الحراك الدولي الداعم للبنان. فما هي المخارجُ المتوقّعة؟ عبرت… اقرأ المزيد

«عبَر الزلزال».. لكن لا حراك حكومياً في مرحلة التريّث

  مِن الواضح أن ليس في الحسابات الدقيقة لدى أيّ من المراجع الرسمية، أيّ إشارة إلى إمكان إحياء «طاولة الحوار» في بعبدا ولا استعادة حوار «عين التينة». بل إنّ هناك نوعاً من توزيع الأدوار تمّ التفاهم عليه لمعالجة أسباب استقالة الرئيس سعد الحريري مخافة أن تنتهي فترة التريّث إلى إعادة تقديمها مجدّداً. فما هو المطروح؟… اقرأ المزيد