IMLebanon

موغيريني تقود «جرّافة» الدعم الأوروبي للبنان!

  ليست المرة الأولى التي تزور فيها الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوّضية الأوروبية فيديريكا موغريني بيروت، وعلى رغم ذلك فقد شكلت زيارتُها هذه مظهراً من مظاهر الدعم الإستثنائي للبنان على مستوى الإتّحاد الأوروبي الذي تقود فيه السياسة الخارجية ومجموعة الدعم الدولية، ما منحها ميزاتٍ إضافية، فالبلدُ الصغير خرج للتو من أزمة… اقرأ المزيد

من «ورّط» الحريري بالتعمــيم الخاص بسلسلة «المؤسسات العامة»؟

  قد تكون المرة الأولى التي تنتفض فيها المؤسسات العامة وتعلن إضراباً مفتوحاً بدءاً من أمس تزامناً مع الإستعدادات للتظاهر والإعتصام رفضاً لمضمون التعميم الخاص الذي أصدره رئيس الحكومة سعد الحريري لترجمة سلسلة الرتب والرواتب وشكّل سابقة في التعاطي مع المؤسسات العامة بعدما تجاهل كثيراً من الحقوق المكتسبة وخصوصيّاتها وميّز في ما بينها والإدارة العامة… اقرأ المزيد

كيف يقبل لبنان «هِبَات» من دولة خسِرت صفة «العُظمى»!؟

  بفارق ساعة واحدة بين اسطنبول وبيروت كان رئيس الجمهورية ينزع «صفة الدولة العظمى» عن الولايات المتحدة التي لا يمكنها أن ترعى عملية السلام في الشرق الأوسط، فيما كان قائدُ المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف فوتيل يعلن من السراي الحكومي عن هبة من المروحيّات والأسلحة الذكيّة للجيش. فما سرّ الدعم الأميركي على رغم… اقرأ المزيد

لهذه الأسباب تأجَّل «بَق البحصة»!

  قبل أسبوع على وَعد الرئيس سعد الحريري بـ«بَقّ البحصة»، أُعلِنَ عن تأجيل الموعد بناءً لرغبته. فما الذي حصل؟ وما هي الظروف التي تسبَّبت بالتأجيل؟ لا يُخفي أحد العارفين بكثير ممّا يُمكن البَوح به وبما لا يمكن كَشفه، أنّ الحريري كان يعيش نزاعاً داخلياً بين الحاجة الى كشف بعض المستور أو عدمه. فإصراره على الاحتفاط… اقرأ المزيد

هذا هو «جرم» الخزعلي… إن لم يخرق «النأي بالنفس»!؟

  ليس منطقياً أن يدافعَ أحدٌ عمّا رافق زيارة زعيم «عصائب أهل الحقّ» العراقية قيس الخزعلي الحدودَ الجنوبية. فالموضوع يتّصل بخروجه على قواعد الإشتباك في القرار 1701 أولاً قبل التباكي على قرار «النأي بالنفس». فالقرار الأول يمنع زيارة غير اللبنانيين الى نطاقه من دون إذن قيادة الجيش. ولذلك طرح السؤال: على أيّ أساس يمكن التحقيق… اقرأ المزيد

ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟

  لا تخلو التقاريرُ الديبلوماسية الواردة من واشنطن منذ دخول الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض من الإشارة الى خلافاته ومساعديه الكبار. وهو ما ظهر جلياً في اعترافه بالقدس عاصمةً لإسرائيل إذ ألقى الضوءَ على أزمته مع رباعي إدارته القوي، التي تجاوزها، ما يطرح أسئلة عن طريقة معالجته للمعارضة الخارجية الواسعة عالمياً وعربياً. فكيف سيردّ؟ قبل… اقرأ المزيد