فوتحت شخصية سنّية بارزة في إمكانية طرح إسمها في استحقاق حسّاس، فجاء جوابها: أنا لست غبياً لأماشيكم.
بدأ ناشطون من بعض الأحزاب إتصالاتهم للتعاون مع بعض قوى المجتمع المدني من تحت الطاولة لإعادة الزخم إلى الحراك في الشارع كما كان.
يؤكد معنيون باستحقاق حسّاس أن أحد المراجع المولجة إنجازه يفتش عن ذريعة للخروج إقتناعاً منه بأن إستمراره حيث هو يقوده إلى الهلاك.