وقع خلاف بين مرجع إداري كبير في بيروت وقائد أحد الأجهزة الأمنية بعدما رفض مشاركة الجهاز التابع له ضد المتظاهرين.
كشفت التحقيقات أنه كان من الممكن تفادي إنفجار بيروت الكارثي لو تمّ التعامل بجدّية ومسؤولية مع الدخان والحريق اللذين استمرّا ساعات في العنبر رقم 12.
سرّبت أوساط خارجية إسماً لترؤس الحكومة الجديدة كان طُرح سابقاً مع أسماء ليتولّوا المرحلة الإنتقالية المقبلة.