ماكرون يتصل بالرؤساء الثلاثة.. وفانس وروبيو يؤكدان لعون متابعة ما اتُفق عليه في سويسرا
مع بدء الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية في مقرّ الخارجية في الولايات المتحدة، إنهالت على لبنان طوال أمس اتصالات فرنسية وأميركية ودولية من أجل تحويل وقف النار إلى وقف «نار صلب» بتعبير الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون، الذي أجرى اتصالات هاتفية شملت الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، في حين كان نائب الرئيس الأميركي فانس ووزير خارجيته يجريان اتصالات شملت الرئيس عون وتركزت على وقف النار، وتشكيل هيئة مراقبة وقف النار التي نصت عليها مفاوضات سويسرا وسط معلومات، نقلتها القناة 13 الاسرائيلية عن أن اسرائيل تتجه لإنسحاب جزئي من جنوب لبنان.
وقالت مصادر دبلوماسية على اتصال مع بيروت، أن التشاؤم الاسرائيلي لوحظ في مستهل الجولة الخامسة، وكشفت أن تثبيت وقف النار أمر رئيسي، بالتزامن مع انسحاب جزئي من قرى في قضائي صور وبنت جبيل.
وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية في واشنطن تحولت الى مشهدية مفصلية لجهة مواضيع البحث وكيفية إدارة الملفات المشتركة والعمل على البدء بترتيبات معينة لاسيما ان لبنان مصرٌّ على أولويات محددة لجهة تثبيت وقف النار والانسحاب الاسرائيلي، واشارت الى ان رئيس الجمهورية يدرك تماما ان هذه الجولة اساسية ويعلق أهمية عليها مبدياً تمسكه بثوابت الموقف الرسمي لجهة الإنسحاب.
وقالت ان اتصال نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية بالرئيس عون ليس سوى اشارة واضحة بدعم لبنان لبسط سيادته والعمل على مواصلة الدعم وكيفية قيام خلية لتخفيف التصعيد، معتبرة ان هذه الإتصالات تعزِّز موقع الرئاسة الاولى وتؤيد خياراتها.
المفاوضات
وبدأت بعد ظهر ومساء امس وعلى مسارين أمني وسياسي، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي بوساطة أميركية في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، وتستمر ثلاثة ايام، مثّل الجانب اللبناني وفدان أمني وسياسي، برئاسة السفير السابق سيمون كرم ومشاركة السفيرة لدى واشنطن ندى معوض، فيما يترأس الجانب الإسرائيلي السفير يحيئيل ليتر، تحت متابعة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس.
وأشرف على المفاوضات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وإن كانت زيارته لدول الخليج امس تُلقي بظلالها على مدى حضوره الشخصي طوال الأيام الثلاثة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية: ان إسرائيل ستقترح تجربة انسحاب جزئي من منطقة في جنوب لبنان ودخول الجيش اللبناني تحت إشراف أميركي، ولم تحدد اي منطقة.
لكن مصادر القصر الجمهوري اكدت ان لبنان لم يتبلّغ أي آليّة تطبيقيّة لتنفيذ وقف النار بعد، وان توجيهات للسفير سيمون كرم لطلب ترتيبات واضحة وعمليّة صارمة للخروج من المفاوضات بحلول عمليّة يمكن تطبيقها عسكريّاً وأمنيّاً في لبنان.
وافيد ان جلسة المفاوضات الاولى قد تقتصر على المسار السياسي، فيما يُخصص اجتماع اليوم للمباحثات العسكرية والأمنية، أما الخميس فتعود الاجتماعات إلى المسار السياسي على أن تُختتم الجولة بإصدار بيان نيات يحدد الإطار العام للمرحلة المقبلة.
وإنتهى الجزء الأول من الاجتماع اللبناني – الاسرائيلي قرابة السابعة مساء بتةقيت بيروت لإستراحة،ثم إستكمل قرابة الثامنة مساء، وسط أجواء وصفت بأنها إيجابية.
وترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر أمس، اجتماعاً حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل وأعضاء الفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن، وذلك لمتابعة مداولات اجتماع الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري في الجولة الخامسة من المفاوضات.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الرئيس عون أن تطورات الأيام الماضية «اثبتت صحة خيارنا بالذهاب الى التفاوض لأنه السبيل الوحيد المعتمد على مستوى العالم كله لتحقيق الأهداف الوطنية واستعادة كل الحقوق». وقال: لذلك ذهبنا اليوم، وفي اليومين المقبلين، إلى جولة جديدة نأمل أن تكون حاسمة على طريق إنجاز ما نريد من خير لوطننا وشعبنا، وهذا الخير نراه في استعادة سيادة لبنان كاملة على كل ذرة تراب وبسط سلطة الدولة على كل إنسان على أرضنا.
وأضاف: أننا لن نقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي وبسقوط الوصايات الخارجية معاً، لأن خيارنا الوحيد هو سيادتنا الوطنية، ورهاننا الأوحد هو الدولة اللبنانية التي وحدها لا غير، تحمي الجميع وتصون حريات وكرامات الجميع، وتثمّر التضحيات، وترفع كل أصناف الخوف والغبن عن الجميع. هذه أمثولة تاريخنا المعاصر، وهذه إرادة شعبنا، وقد أقسمنا على تجسيدها لمصلحة لبنان وخير جميع اللبنانيين.
وتلقى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً، بعد ظهر امس، من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، تم خلاله التداول في آخر التطورات المتصلة بالوضع في لبنان ومرحلة ما بعد اجتماعات سويسرا.
وأكد فانس وروبيو «دعم الولايات المتحدة الأميركية لمواقف رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في توجهاتهما، لبسط سلطة الدولة الشرعية وتعزيز سيادتها الوطنية على كامل أراضيها بواسطة جيشها وقواها الامنية وحدها، وتمكينها من الالتزام بتعهداتها في هذا المجال».
واشار فانس وروبيو إلى «متابعة الولايات المتحدة الأميركية تنفيذ ما اتفق عليه في اجتماعات سويسرا، ومنها تشكيل خلية من الولايات المتحدة ولبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية لتثبيت وقف اطلاق النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الاجراءات المرتبطة بذلك. ولفتا إلى انه تجري حالياً دراسة الترتيبات المتعلقة بعمل الخلية وطريقة تشكيلها».
وشكر الرئيس عون لفانس وروبيو «الاهتمام الذي تبديه الولايات المتحدة الاميركية حيال لبنان بهدف انهاء الحرب فيه، وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية واستقلالية قرارها باعتبارها المسؤولة وحدها عن حفظ السيادة الوطنية وكرامة اللبنانيين وسلامتهم».
ولاحقاً اتصل عون بكل من رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء نواف سلام، ووضعهما في جو اتصال فانس وروبيو.
وقال روبيو في تصريح له: أن الولايات المتحدة تتعامل بشكل مباشر مع الحكومة اللبنانية، مشدداً على أن الملف اللبناني يُدار بصورة منفصلة عن الملف الإيراني، في إطار مقاربة دبلوماسية مختلفة لكل ساحة على حدة.
ورأى روبيو إنه «لا يمكن إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة إذا كان وكلاء إيران يواصلون إطلاق الصواريخ». وأضاف أن بلاده ترى ضرورة وقف جميع الأعمال التي من شأنها تأجيج الصراع، معتبراً أن استمرار الهجمات يعرقل أي جهود تهدف إلى تثبيت الاستقرار وإطلاق مسار سياسي شامل في المنطقة.
وقبل ذلك تلقى عون اتصالا هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية التي تمت في سويسرا.وتطرق البحث أيضا إلى الوضع في الجنوب بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار والخطوات اللاحقة. كما بحث الرئيسان عون وماكرون في نتائج قمة الدول السبع التي انعقدت الأسبوع الماضي في مدينة إيفيان الفرنسية حيث اعرب الرئيس عون عن شكره للموقف الذي صدر عنها في ما خص لبنان.
وبحث الرئيسان في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» لاسيما لجهة الرغبة التي أبدتها دول أوروبية، ويؤيدها لبنان، في ابقاء قوات لها في منطقة العمليات الدولية، حيث أشار الرئيس ماكرون إلى انه سيجري اتصالات مع عدد من الدول لتحديد موقفها من هذه الخطوة لاسيما وان مهلة انسحاب «اليونيفيل» من لبنان تبدأ مع مطلع السنة المقبلة ٢٠٢٧ ، ولا بد بالتالي من ايجاد الاطار اللازم لأي مشاركة دولية.
وعرض الرئيسان للعلاقات اللبنانية – السورية والتنسيق القائم بين البلدين، فنوّه الرئيس عون بالمواقف التي أعلنها الرئيس السوري احمد الشرع في حديثه التلفزيوني الأخير والتي اكد فيها حرص بلاده على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، وأن سوريا لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان، وأن أي دور سوري يمر حصراً عبر الدولة اللبنانية وليس عبر أطراف أخرى ، وأن بلاده تريد تعزيز استقرار لبنان وتقوية مؤسساته الرسمية، وليس الحلول مكانها.
واتفق الرئيسان عون وماكرون على ابقاء التواصل قائما بينهما لمتابعة التطورات والاتصالات الجارية لتثبيت وقف النار في لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
واتصل ماكرون بالرئيس نبيه بري وتداولا بآخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية، بعد إنجاز مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وحسب المكتب الاعلامي لبري «أكد الرئيس ماكرون خلال الاتصال «على مكانة لبنان وإيلاء الاهتمام باستقراره وسيادته، واستعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنان من أجل تجاوز المرحلة الدقيقة التي يمر بها، سواء عبر مؤتمرات دولية لدعم الجيش اللبناني وإعادة الإعمار».
وشكر الرئيس بري الرئيس الفرنسي وفرنسا على وقوفهما الدائم والداعم للبنان، مشددًا على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها وصولًا إلى الحدود الدولية، وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى بلداتهم ومدنهم وقراهم، تمهيدًا لإطلاق ورشة إعادة الإعمار. وأكد أن اتفاق تشرين الثاني 2024 يشكل فرصة جاهزة بما يتضمنه من آلية لتثبيت وقف إطلاق النار (الميكانيزم) والتحقق من أي خروقات أو تهديدات، إذا ما تم تبنيه في المفاوضات الجارية في سويسرا.
كما تلقَّى الرئيس سلام إتصالًا هاتفيًا من ماكرون، جرى خلاله متابعة نتائج زيارة الرئيس سلام إلى باريس. كما تم تقييم المفاوضات التي بدأت في سويسرا وانعكاساتها على المنطقة ولبنان. كذلك جرى البحث في استكمال تأمين الظروف المناسبة لعقد مؤتمري دعم الجيش والقوى الأمنية وإعادة الإعمار.
ويعقد مجلس الوزراء، الحادية عشرة من ظهر غد الخميس، جلسة في القصر الجمهوري لمتابعة البحث في المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إضافة إلى البحث في بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية في جدول اعمال من 21 بنداً.
ومن ابرز بنود جدول الاعمال: عرض وزيرة التربية والتعليم العالي المستجدات النتلعقة بإمتحانات الثانوية العامة. لإتخاذ القرار المناسب بشانها.وطلب وزارة التربية على مشروع مرسوم المنهاج اللبناني للتعليم العام قبل الجامعي.
– تعيين مدير عام لتعاونية موظفي الدولة.وتعيين اعضاء مجلس ادارة هيئة ادارة قطاع البترول. قبول استقالة رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء واعتبار انقطاع العضو المتفرغ فيها هنري ضاهر الذي لم يباشر العمل مستقيلاً حكماً وتعيين بديلين لهما. وتعيين اعضاء مجلس ادارة المجلس الوطني للبحوث العلمية.تعيين 4 سفراء بالخارج اضافة الى مهامهم الاساسية سفراء غير مقيمين مطلقي الصلاحية.
– طلب وزارة الاشغال العامة والنقل المصادقة على على نظام مؤسسة مطار بيروت الدولي التأسيسي.
– قبول هبات مالية وعينية للادارات العامة، وطلب سفر وفود رسمية في مؤتمرات واجتماعات في الخارج.
تشاؤم السفير الإسرائيلي في واشنطن
واستبق السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحئيل ليتر بالاعراب عن تشاؤمه الواضح حيال مستقبل الجولة رقم 5 التي بدأت في واشنطن..
وحذر ليتر من أن المسار الذي كانت تعول عليه تل أبيب للوصول الى ترتيبات أمنية وسياسية جديدة بات مهدداً بالانهيار.
وقال: اسرائيل تجد نفسها اليوم في «وضع كارثي» بسبب حزب الله، معتبراً أن التطورات الإقليمية الأخيرة أدت الى إرباك المسار الذي كانت الولايات المتحدة تقوده بين بيروت وتل أبيب.
وأضاف: الجولات السابقة أطلقت على أي فرضية رئيسية بعنوان إخراج ايران عن المشهد اللبناني وتقليص نفوذها الى حين معالجة الغاء حزب لله باعتباره القضية الأساسية على طاولة النقاش.
مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت المحرك الرئيسي لمسار تفاوضي، يتجه نحو السلام وأمن كاملين «بين اسرائيل ولبنان إلا أن هذا المسار بات اليوم معرضاً للخروج عن سكته.. كاشفاً عن قلق من التفاهمات بين واشنطن وطهران، لا سيما لجهة «منع الاحتكاك» واحتواء التوتر، معتبراً أن النقاشات قد تستبعد عن هذه إنهاء دور حزب لله العسكري جنوب لبنان، وقال: الفرضية الأساسية كانت انسحاب إيران من لبنان، ويكون النقاش الأساسي متعلقاً بحزب الله، وليس بقدرة إيران على كبحه.
وتساءل السفير الاسرائيلي إذا كان تفكيك حزب لله لا يزال يشكل أساس المفاوضات الحالية، مؤكداً أن هذا الملف يجب أن يبقى بحسب الموقف الاسرائيلي، في صلب أية ترتيبات مستقبلية.
وحسب القناة 13 الاسرائيية، يعقد بنيامين نتنياهو اليوم اجتماعاً أمنياً للبحث في علاقة سوريا ولبنان، ونقلت القناة عنه قوله أن الرئيس السوري أحمد الشرع لديه رغبة في السيطرة على مناطق في لبنان.
ونقلت القناة 13 عن مسؤول اسرائيلي قوله: سننسحب من مساحة صغيرة في جنوب لبنان.
وقال مصدر أميركي أن الوفد الاسرائيلي يطالب «بخطوة مقابل خطوة» وأنه يقترح تمركز الجيش اللبناني في علي الطاهر على سبيل التجربة».
وحسب المصدر الأميركي أن الوفد اللبناني يطالب بانسحاب اسرائيلي أولاً.
قاسم: التعاون مع الجيش لأقسى الحدود
وقال الأمين العام لحزب لله الشيخ نعيم قاسم أنه «سقف الأمن المتبادل، نتعاون مع الجيش اللبناني إلى أقصى الحدود، ولا دخل للكيان الصهيوني في ما نتفق عليه على المستوى الداخلي اللبناني» داعياً الدولة اللبنانية الى الاستفادة من المقاومة.
كما أجرى نائب الرئيس الأميركي فانس اتصالاً برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أبلغه خلاله أن الاتصالات مع إيران تهدف للضغط على حزب لله لا لمنح طهران دوراً في لبنان.
خرق متعمَّد وشهيدان
على الأرض. وكما كان متوقعاً، ارتكبت القوات الاسرائيية المحتلة، خروقات لوقف النار، أبرزها ما حصل في بلدة كفرتبنيت، حيث أطلقت القوات المحتلة النار على مدنيين جاؤا برفقة الجيش اللبناني لانتشال جثث الشهداء، ودفنهم، مما أدى الى سقوط شهيدين (أحدهما عامل بلدي)، الأمر الذي دفع المقاومة من التحذير مما أقدم عليه جيش الاحتلال.
وألقت مسيّرة معادية قنبلة صوتية على بلدة كفرتبنيت .ثم شُنَّت غارة من مسيّرة على البلدة ، والقت مسيّرة قنبلة صوتية في برعشيت، وقنبلة على عيتا الجبل، واطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي النار باتجاه عدد من الاهالي عند اطراف بلدة حداثا اثناء توجههم لإتمام دفن في جبانة البلدة بمواكبة الجيش اللبناني. كما رصد تمركز ٣ دبابات ميركافا وجرافة d9 بالقرب من جبانة بلدة حداثا.. وعصر أمس استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة مركونة في برعشيت- جهة بيت ياحون جنوب لبنان ولم تقع إصابات.
كما سجل تحليق للطيران المسيّر والاستطلاعي الإسرائيلي في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية وصور ومحيطها ولا سيما مناطق البص ،المساكن الشعبية وجل البحر على علو متوسط.
ولم يلتزم العدو بوقف اعمال تفجير المنازل وجرفها وهدم منشآت رسمية وبلدية وخدماتية ، بدليل انه خلال اليومين الماضيين قام بعمليات تفجير واسعة للمنازل في مارون الراس ويارون وبنت جبيل وغيرها. كما اظهرت الوقائع اليومية مواصلة العدو في الغارات واستهداف المدنيين وفرق الاسعاف خلال مرحلة وقف اطلاق النار. الى ذلك قطع حاجز للجيش اللبناني امس الطريق نحو كفرتبنيت ويحمر وأرنون نتيجة التعديات المعادية.
وتأكيداً على مواصلة الخروقات، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود أي تغيير في قواعد الاشتباك، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ما زالت تتمتع بحرية كاملة للتحرك ضد أي تهديد يستهدف الجنود أو سكان شمال إسرائيل.
وقال نتنياهو إن توجيهات الحكومة ووزارة الدفاع للجيش لم تتغير، مشدداً على استمرار العمل لإحباط التهديدات على الجبهة الشمالية.
وذكر وزير المال يسرائيل سموتريتش لـ«إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي»: أن عدم انسحابنا من لبنان يشمل منطقة الشقيف حتى تفكيك حزب لله بالكامل.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن التعليمات صدرت نهاية الأسبوع الماضي، وتشترط الحصول على موافقة رئيس الأركان إيال زامير قبل تنفيذ عمليات أو إجراءات عسكرية معينة.
وبحسب التقارير، تشمل التوجيهات حظر إطلاق النار إلا عند وجود تهديد مباشر، إضافة إلى منع تنفيذ عمليات تفجير للمنازل أو البنى التحتية داخل المنطقة الأمنية دون موافقة مسبقة من قيادة الجيش.كما تتضمن التعليمات قيوداً على إطلاق الطلقات التحذيرية تجاه المدنيين اللبنانيين العائدين إلى المناطق الجنوبية.